+
تميم رنت في أذنه الكلمة زي الرنين كنه حد طعنه فقلبه نزل رأسه و خرج برا الغرفة بدون م يقول شي بس اكتفاء بشي واحد:
انا آسف سامحيني.”
+
رزان جلست على طرف سريرها حطت الثلج على منطقة الحرق،، قامت من سرير و أخذت فستان من خِزاَنتها لبسته و تجهزت و نزلت تحت ركبت السيارة وتسلل الصمت…..بينهم………•”
+
“.بداية جديداً تحت سقف واحد هل يجمعهم ام يفرقهم.”
+
وصلو رزان و تميم عند باب باب بيت الجد هيثم
فتحت رزان باب السيارة لكي تنزل مسك تميم يدها و قفل باب السيارة من جديد تميم:
+
_ رزان ممكن محد يعرف عن كل الي صار بيننا و تغطي على منطقة الحرق.”
+
رزان:
+
_ اي عشان م تبي حد يعرف و الكل يشوفونك على حقيقتك.”
+
تميم بتنهد:
_ انتي فاهمتني غلط نتكلم بعدين فالموضوع ذا اهم شي محد يعرف.”
+
رزان طالعته من فوق لتحت و شمقت له وقالت:
+
_ يصير خير.”
و نزلت من سيارة و هو الآخر نزل وقفو قدام باب
+
بيتٍ طين، ورا جدرانه أسرار وحبٍ يعيش من بعيد… بلا قرار والميراث؟ ماهو ورث… هو نار. بيتٍ سكنّه السكوت.. والمرايا تشيل الهموم وصيّة نطقت بعد موت.. وقلبٍ من السرّ معدوم حبٍ ممنوع.. ووجع ما له صوت
وكل حنايا فيه، تخبّي حكاية ودمعة وسكوت..
+
البيت الكبير مبني من حجر وطين، تراثي، فيه جلسات خارجية، دخان الطبخ يطلع من بيت الشعر، وريحة الكبسة تشهّي.