رواية ميراث الحنايا الفصل التاسع 9 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– والله يا بنات الليلة ما تنعاد، تدرون من زمان ما اجتمعنا بهالوناسة.

+

دخلت منيرة بخطوات متثاقلة وجلست بينهم، وجهها شاحب من التفكير وقالت:

– يمي خايفة، خايفة على رزان. مدري كيف بتكمل حياتها بزواج إجباري… الله يستر عليهم، ما أدري وش صار معاهم من يوم راحوا.

+

التفتت لها سارة بنظرة فاحصة، ثم ابتسمت بخفة وهي تهز راسها:

– أنا أناظرك وأقول وش فيها متوترة؟ طلعتي توسوسين. اسمعي يا منيرة، البنت بتتأقلم. تدري ليه؟ لأنها نهايةً تزوجت ولدٍ عمها، ومن لحمها ودمها. توكلي على الله. قومي قومي خلينا نجهز أغراضنا.

+

منيرة تنهّدت وقالت:

– طيب يمي بكلم مطلق الآن.

+

لكن موضي رفعت يدها وقالت:

– لا لا، أنا كلمته من بدري، قال: طيب خلني، أجهز السيارة وبجيكم.

+

وفي ركن آخر، البنات لازلن يغنين ويصفقن. دخلت منيرة عليهم وقالت بعصبية:

– يا بنات! ما تتعبون؟ الساعة صارت خمس! خلاص وقفوا أغاني!

+

حصّة التفتت لها وهي تضحك:

– عاد يا عمّه ليه؟ زواج أخوي وصديقتي، خل نستانس شوي.

+

وبينما منيرة تهم ترد، حسّت بكف يطبطب على كتفها من الخلف. التفتت، وإذا هي غرام أم تميم، بابتسامة هادئة وقالت:

– تعالي يمي، أبيك في موضوع.

+

سحبتها بعيد وجلسوا على طاولة قريبة. غرام بصوت واثق:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عود ثقاب الفصل التاسع 9 بقلم ندا سليمان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top