_ منيرة ي بنيتي مو كنها رزان تأخرت نبيها تتغدى عندنا اليوم ما يضر و كمان غزيل، متعب، ،دانة خطيبت علي، و معاهم اخوها هزاع، دوبه راجع من الإبتعاث، دقي عليها و شوفي تطمني.”
+
منيرة كانت سارحة بأفكارها و ومهي منتبها لكلام الجدة سارة إلا و تضربها هدى و تقول بعصبيه، معاها مزحة:
_ يالي سارحة من اول م صحت وش بلاتس انتي علامتس سرحانة كذا و تلتفت لجدة سارة ولله ي امي من اول م صحت و هي سرحانة و قلقانه على رزان و حتى طالعي عيونها فيها هالات م نامت زين من كثر م تفكر في بنيتها.”
+
و تتفرتك منيرة من مكانها منيرة بصدمة:
+
_ اعوذبالله من الشيطان الرجيم وش بلاك علي انتي و بعدين معاك ي هدى ترا ولله بضربك المرة جاية اهجدي لو سمحتي ماني فايقة لك،، فجعتيني”
+
تضحك الجدة سارة ضحكة خفيفه و تقول:
+
_ مهي صادقة ليه سرحانة من اول، اكلمك م تردي وش بلاك ي بنتي؟”
+
منيرة و هي تضبط جلستها و تجلس على الكنب:
+
_ ولله ي امي قلقانه على ذي البنيه كيف بتتأقلم معاه و وش صار عليهم خايفه عليها ي امي خايفة!!،”
+
الجدة سارة و هي تمدد رجولها و تتنهد:
+
_ م عليك بتتأقلم مع الوضع شنسوي عاد هاذي هي الحياة اهم شي طيب معاها و عاد تعرفينه ولد آسر و غرام ونعم التربية بيخاف عليها،، قبل لا تصير زوجه كانت بنت عم..”