+
_ و سوي لي قهوة على طريقك..”
+
التفت رزان تجاه الباب و خرجت لغرفتها وقفت أمام خِزانة الملابس خاصتُها تنقي لها فستان طاح عينها على فستان ابيضّ ناعم علاقي عليه ورود خفيفه و قصير فوق الركبة رزان:
+
_ هاذا الفستان الي يناسبني بلبسه.”
+
لبسته و حطت ميكب خفيف و ناعم تجهزت و خلصت اتجهت للمطبخ سوت له قهوة نزلت رزان بسرعة و هي ماسكة القهوة الي طلبها تميم و هو شافها و لاحظ انها م تتنقب ركبت السيارة و هو يناظرها من فوق لتحت تميم:
وش ذا المنظر ليه لابسه كذا فستانك قصير بزيادة روحي غيريه ولا مافي روحا.”
+
رزان:
_ شفيه فستاني بنهاية رايحة بيت جدي ف عادي و هو مهو قصير بزيادة
+
تميم بعصبية و عيونه مليانه نار و شرار و نبرة صوته ارتفعت:
_ خير انتي كل ما زانت الجلسة عاندتيني وبعدين تنقبي ماني فايق لك أنا…. ما بعيد كلامي للمرة الأخيرة اقول لك روحي غيريه و تنقبي.”
+
رزان تكشر فوجهه و تناظر له بحزن و تبدّا ترجف و تتراعد و تناظر له نظرات خوف و فجاة فنجان القهوة يطيح على فخدها و تنحرق و تصرخ رزان ببكاء:
+
_ ااااااه!!!! حرقتني فكر بكل كلمة تخرج منك مو بس تجرح و خلاص ترا أنا إنسانه عندي مشاعر مو جماد تجرحه و تتأسف منه متى ما بغيت حس فيني شوي تكفى خلاص تميم ولله تعبت انحرقت أنا أنا مو بيدي كل ذا ليه أسلوبك كذا كرهتني فيك من اول يوم لنا تحت سقف واحد وش بتسوي فيني الأيام الجاية حرام عليك ي تميم تعبتني ولله تعبتني….، تعبت خلاص…!!!”