+
و مابين الهواجيس و لقمة العيش…. دخلت رزان و هي تتنهد و تشاهق بصوت خفيف يُكاد ان يسمع و البكيه واضحة بصوتها و قالت بصوت مخنوق:
+
_ “.بنروح بيت جدي هيثم ولا نتغدى هنا؟؟.”
+
تميم بدون ما يطالعها أخذ كوب الموية وقام عن الطاولة
+
_ اي تجهزي بنروح بستناك تحت لا تتأخري و سوي على طريقك قهوة.”
+
رزان نزلت رأسها و هي تشوفه يمرُ بجانبها كأنه ما سوا شي لا امس ولا اليوم كأنه ثلج،على هيئة إنسان…. يمرُ بجانبها كأنه ما كسر فيها شي لا امس ولا اليوم و هيا تتسأل بينها و بين نفسِها:
+
_ “.إذا البدايات كذا اجل بعدين وش بيسوي فيني؟؟أكرهه.”
+
تميم سمع آخر جملة خرجت من فمها نظر اليها بنظرة حزن و عتاب بلا صوت و قال بينهُ و بين نفسه:
+
“ماني معاتبك على شيء أنتي مرتاحه له أستمري لين ما يطيب خاطري فيييك . ولو كنتي تدرين فآلي بقلبي ما كان قلتي كل ذا ي بنت العم….”
اتجه إلا الباب و هو صدره ضايق من الكلمة الي قالتها و يردد: “أكرهك؟…” أنا صدق الي سمعته، ولا أذني فيها شي..؟
+
“رزان متضايقه ماتدري تحصلها من بروده ولا من كلامه، الي يهز جبل ولا من حقده لها الي ما تعرف وش سببه..” رزان تمتمت بصوت إستهزاء على كلامه: