+
علي اول ما سمع إسم دانة ينتفض و يشرق بالقهوة الي كان يشربها و يبداء يكح بالهبل و يعطيه هايف موية و يشرب و يطالع بأبوه كنه يستنى شي بس ما بيلقى جواب و يطري على باله الموقف الي صار بينه و بين جوري خلف القاعة امس..’ و ارتبك زيادة فجاة النظرات صارت عليه قام و قال بارتباك واضح فيه و فعيونه و العيون م تكذب:
_عاد أنا استأذنكم عندي مشوار بسيط و راجع فمان الله.”
+
سلمان يعطيه نظرة و علي يعرف النظرة ذي كويس
سلمان: إذنك معك ي روح ابوك روح والله معاك…..”
+
الجد هيثم طالع فيهم و طالع فالباب كنه يلطف الجو و بنفس الوقت كنه يترقب شي بس م يدري وش هو و يقول:
_ عاد الله يحيهم إذا البيت ما شالهم بنشيلهم بعيوننا و الخير واجد و موجود.”
+
المكان: بيت تميم و رزان
الزمن: ١١:٣٥ صباحاً
+
مر وقت من بعدما رزان خرجت من عنده و هي تبكي و تميم كان يهوجس بينه و بين نفسه و هو بين نارين بين قلبه و عقله،، قام تميم و هو مو طايق نفسه لبس و خلص و أتجه للمطبخ يسوي له فطور مر من عند غرفتها و سمع شهقاتها و قسى على قلبه و راح كأن شيء، لم يكن دخل المطبخ و ريحة المطبخ مليان في عطرها و ريحة الياسمين،، دخل و شغل النار و بداء يسوي له بيض خلص و جلس فطاولة الرمادية و هو باقي يهوجس و متذكر كلامها له و كل حرف قالته و يسأل نفسه: “هي وش كانت تبي يوم دخلت علي؟،،،”