رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الثالث عشر 13 بقلم رؤي صباح مهدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الثالث عشر 13 بقلم رؤي صباح مهدي

الفصل 13
العين بالعين
قبل سنوات
جلست كاثرين والدة جونثان على حافة السرير ثم جمعت كفيها ببعضهما وقربتهما الى صدرها وبدأت تتلو صلاتها كما تفعل عندما تضع ولديها في سريرهما الواثر. عندما انتهت قبلت جبهة جونثان وقالت له:
“ملكي الصغير نم هنيئا”
تبسم لها في وداعة طفولية بينما قالت له:
“لا تقلق ان الرب اختارك لتجلس على الكرسي, مهما حصل افعل مايلزم لتحصل عليه”
بادلها الابتسامة واراد ان يظهر لها انه قادرعلى جعلها فخورة به وسيرفعها بجانبه كالملكة الام على العرش واعادة ما سرق من والده. رد :
“سافعلها يا امي “
تبسمت بحنو ثم نهضت من جانبه وهي تزرع هذه الفكرة في راسه يوما بعد يوم. لم تكد تغلق باب غرفته حتى شعرت ان في الفيلا المرفهة التي تسكنها جلبة غريبة. عندما وصلت الى هنري شاهدت على وجهه بوادر القلق ولم ينتظرها لتساله فقد قال:
“زيارة مفاجئة من ويليام سيصل بعد قليل”
بهتت وهي تساله:
“في هذا الوقت؟ ماعساه يريد؟”
رد هنري:
“لا اعرف. لقد شاهده احد حراسي وهو من ارسل رسولا يخبرني بقدومه”
بعدها نظر الى زوجته وقال لها:
“لا تقلقي.. انه ويليام الا تعرفينه”
لم تكن ابدا لتثق بويليام.. ابدا.. وهذه الزيارة ليس مجرد زيارة عادية بل هي تخبأ الكثير . قالت كاثرين لزوجها:
“اطلب من الفرد ان يأخذ جونثان الى مكان امن . سيرتاح قلبي اذا فعل”
قرأ من تعابير وجهها اسطرا من الرعب. هز راسه موافقا ونادى على الفرد الذي جاء مسرعا:
“مولاي!”
قال هنري امرا:
“اريد منك ان تأخذ جونثان الى المكان الامن وليبقى هناك حتى مغادرة ويليام وجنوده. هذه الزيارة الطارئة لا اعرف ماذا تخبأ لنا”
رد الفرد بقلق:
“مولاي لماذا لا تغادرون جميعا القصر… هذه الزيارة لا تبشر بالخير “
اجاب هنري مترددا:
“خروجي من البيت قد يرسل رساله خاطئة ليس فقط لويليام بل الى اتباعي ايضا”
ادى الفرد التحية ثم هرع الى غرفة جونثان الذي لم ينم بعد والبسه بعضا من ملابسه ثم اخذه الى مكان ليس ببعيد عن القصر بناه هنري سابقا كمخبأ للعائلة اذا ما حصل مكروه.
لم يكد الفرد يصل الى المخبأ الامن حتى ترك فيه جونثان وقال له:
“مولاي ابقى هنا. لا تخرج ابدا مهما كانت الظروف”
ساله جونثان بقلق:
“ماذا يحصل يا الفرد؟ هل عائلتي في خطر؟”
رد عليه الفرد بابتسامة كاذبة:
“كلا يا مولاي انهم بخير… الملك يزور المكان ووالدك يعتقد انه من الافضل ان تخرج انت خارج المنزل انه اجراء عادي جدا فلا تقلق”
ثم تركه في غرفة محفورة في باطن الارض فيها مستلزمات ضرورية وضوء خافت اقرب الى الظلام منه الى الضوء وعاد الى القصر. قال الفرد لهنري:
“انه بامان الان يامولاي فلا تقلق”
وبينما كان الفرد غائبا احضرت كاثرين لعبة على شكل انسان والبستها ملابس ولدها ثم وضعتها في سريره وغطتها بالكامل.
لم يستغرق الامر طويلا حتى وصل ويليام. كان ثائرا عصبيا وهو ينظر الى هنري. ساله هنري باضطراب:
“هل يوجد سبب لهذه الزيارة المفاجأة في جنح الظلام يا ويليام؟”
تفرس ويليام فيه مطولا وقال له:
“الم احذرك من خيانتي يا هنري؟ لا تعتقد ان صلة القرابة بيننا ستمنعني من معاقبتك”
شعر هنري بان هذا الحديث نهايته لا تبشر بالخير. سال:
“ماذا تعني؟ انا لا افهم”
اجاب ويليام بغضب:
“لقد اتيت لاني اريد ان افهم امرا واحدا فقط منك يا قريبي. منذ متى وانت تجمع النبلاء ضدي؟ وتراسل ملوك لاجل ان يدعموا طلبك في العرش ويساندوا حربك علي”
ابتلع هنري ريقه وبدأ عرقا يتصبب من جبهته. هو لم يفعل ذلك بالتأكيد ولكن .. زوجته قد تكون فعلت. هتف معترضا:
“ويليام انا لم افعل ذلك وايا كان من اوصل لك تلك المعلومة فهو يريد ان يوقع بيننا..”
كانت كاثرين تتنصت عليهم من وراء حجاب. جفلت عندما سمعت باتهامات ويليام. هذه الاتهامات جعلته يركب حصانه ويجمع حراسه ويأتي من فوره الى منزلهم كي يواجههم بها. لفت صليبها المتمركز على صدرها بكف يدها وبدأت تصلي ان يمر اليوم على خير. ولكنها تعرف جيدا جدا ان من اوصل المعلومات هذه الى ويليام اوصلها بالدليل القاطع.. لانها هي التي كانت تتواصل مع كل من يكن الولاء لزوجها ولوالده من اجل استرداد الكرسي. سمعت ويليام يرد على هنري:
“لقد سامحتك مرة ولكن هذه المرة لا استطيع تركك تفلت بفعلتك.. انت قريب جدا .. قريب جدا “
واستل سيفه ووجهه ناحية هنري وقال له:
“على الاقل ساعطيك فرصة لتدافع عن شرفك ولن ادع جنديا حقيرا يقتلك… لذلك اتيت بنفسي”
استل هنري سيفه في المقابل ثم قال له:
“لنخرج للخارج ونقاتل بشرف اذا… المهزوم سيموت وعائلته ستترك بسلام والمنتصر سيكون العرش من نصيبه”
ضحك ويليام ملئ شدقيه وصرخ:
“الست انا الملك الان؟ وبطريقة ما تضع انت الشروط”
خرجا الى خارج البيت بينما الجنود ينظرون ولا يتدخلون لان كلا من ويليام وهنري امراهم بعدم التدخل..
استغلت كاثرين فرصة انشغال زوجها بالمبارزة ودمعها يتناثر على خدها بينما ذهبت لايقاظ ليزا الصغيرة وتهرب معها خرجتا من الجهة الثانية للقصر ولم تكد تخرج حتى ثقفها حراس ويليام وبقوة السيف عادت الى حيث مكان المبارزة مع طفلتها.
تلك المبارزة لم تستمر طويلا ففور ان ابتدأ النزال وباشارة من ويليام اصاب سهم صدر هنري ليسقط على الارض متألم ولكن لايزال حي. وابتدأت معركة صغيرة بين حراس الاثنين بينما لان ويليام على هنري وقال له:
“هل حقا صدقت انني ساقاتلك بشرف؟ انت من ابتدأ الخيانة وليس انا .. والان ستدفع عائلتك باكملها الثمن.. شاهد فقط”
ثم امر حراسه:
“خذوهما الى داخل القصر واقتلوهم في سريرهم اريد ان يبدو الامر طبيعيا. طعنة واحدة لا اكثر ثم احرقوا المكان باكمله وتاكدوا من موت ابنه.. يجب ان يموت”
بعدها نظر الى هنري الذي كانت عيناه تنازع وهو ينظر الى زوجته تضرب وتقاد بالقوة الى داخل القصر مع صغيرتها وكانت هذه اخر اللقطات التي شاهدها قبل ان يودع الحياة. تبسم ويليام وهو يرى الشخص الوحيد الذي ينازعه على العرش قد مات ثم قال لحراسه:
“ساعود الى القصر… وانتم اكملوا المهمة”
ثم رافقه اغلب من اتى معه من الجنود ليبقى عدد قليل من اجل اكمال المهمة.

الان
لم يعرف اي احد ما حصل كيف حصل.. كيف استلقى جميع حراس الملك نائمين وكيف القي القبص على الثلة القليلة من النبلاء المجتمعين يحتفلون بمجون في القصر… الكثير من النساء اللاتي كن يلبسن فقط الرداء الداخلي الابيض الشفاف خرجن من الغرف يرتجفن بينما جماعه جونثان يصوبون بنادقهم المدببة ناحيتهن.. صرخ احد النبلاء معتقدا ان ما يجري من فعل ويليام:
“ماذا يجري… ماذا يجري… مولاي الملك ماذا فعلت لك ؟ انا برئ”
فصرخ فيه فرانسوا وهو مشرف على نصف من اتباع جونثان:
“اخرس وامشي والا لن ارحمك”
قادوهم جميعا الى سرداب تحت ارض القصر.. مظلم كئيب تملؤه الرطوبة صاحت النبيلات والبرد القارص ياكلن اجسادهن:
“ارجوكم.. ارجوكم .. اتركونا نذهب”
ولكن جونثان وحراسه تمكنوا منهم وانتهى الامر..
ويليام كان واقفا مشدوها بكل شئ والفتاتان بجانبه ترتجفان… اما لويس فلا اثر له.. عيون جوزفين لم تكف عن البكاء بينما ميري تحتضنها بخوف وهي تنظر الى الرجال الذين نشروا الرعب في المكان. قال ويليام بصوت زلزل صداه المكان :
“ستندمون ايها الحثالة على هذا… وستدفعون الثمن على جرأتكم على ملككم.”
ولم يكد ينتهي من جملته حتى ضربه جونثان بطرف البدقية العريض ليتطاير دمه من فمه وانفه فظل صامتا يتفرسه وقال:
“من انت؟ اخبرني…. يخيل لي اني اعرفك … يخيل لي انك عمل لي غير منته”
نظرت ميري له وهي ترتجف ولا اراديا بادلها النظرات ولكنه لم يجب على كلام ويليام .. حضر فرانسوا بعد ان تأكد ان كل شئ تحت السيطرة وهمس في اذن جونثان:
“الجميع في السجن.. لويس لا اثر له لا هو ولا حراسه”
تنفس جونثان وفكر قليلا واجاب فرانسوا بنفس الهمس:
“لا بأس.. سنجده… اذهب وارسل بعض الخيالة في اثره… هو لن يبتعد. “
هز فرانسوا راسه موافقا ليقول جونثان متتما الحديث:
“لا تتأخر… اريد منك ان تشهد على انتصاري.. ليبتسم الاخير بسمة النصر وصرخ:
“والان يا ويليام حان وقت العقاب”
واشار براسه الى جماعته المنتشين بالفوز فاشاروا ببنادقهم للثلاثة ليسيروا معهم فابى ويليام التحرك ونظر متحديا لجونثان بابتسامة مستفزة ليسير جونثان باتجاهه كالمدفع ويصرعه بضربة من كفه ليسقط ارضا… صرخ فيه:
“عندما اطلب منك التحرك.. تتحرك فهمت”
جفلت الفتاتان واحتضنت احداهما الاخرى برعب لتحين نظرة اخرى من جونثان لميري بلا ان ينطق بكلمة.. نهض ويليام وهو يرى ان العناد سيجلب له ليس فقط الالم بل ايضا الاهانة فسار بخطى بطيئة وهو يمسح الدم من فمه وانفه. وصل الثلاثة الى الحديقة الخارجية وكان الجو مطعما بالنسمات الباردة فاقشعر بدن جوزفين وانطوت ميري على نفسها.. قالت ميري بصوت مرتعش:
“ارجوك…. ارجوك… الجو بارد جدا هنا”
نظر لها نظرة خاطفة وابعد عينه عنها بسرعه.. مايريد فعله الان سيحتاج منه ان لا ينظر اليها … النظر الى عينيها يعني التراجع .. يعني التخاذل… يعني الجلوس امامها بصمت لياكله الالم.. مابين قربها وقرب انتقامه…. تنافر يجب ان يقاومه.
حضر فرانسوا متبسما وهمس من جديد في اذن جونثان:
“انطلق عدد من خيالتنا يبحثون عنه. سنجده قريبا”
كأن ويليام فهم مايجري فصرخ فيهما:
“لن تجداه… واي كان ما تنوي فعله.. فلويس سيجمع القوات وسيحاربك .. قتلي لن يضمن لك الوصول الى العرش”
ضحك جونثان ضحكة عالية واقترب من ويليام وبشراسه قال له هامسا في اذنه:
“هذا العرش الذي تتحدث عنه كانه ملكك.. انه ملك لوالدي… هل تذكره.. الرجل الذي قتلته وقتلت عائلته.. اليوم ايها القاتل ستنال جزاءك على تلك الجريمة.. انت وعائلتك”
سمع الجميع صوت حصان يقترب من الجهة التي كانوا يقفون فيها امام القصر فقال جونثان لفرانسوا:
“اذهب اليه قبل ان يقترب.. احضره حيا لانه بالتاكيد لديه خبر للملك وانا اريد ان اعرفه”
وبالفعل ذهب فرانسوا بحصانه قبل ان يقترب الفارس واسره.. ثم احضره الى جونثان وهو ينظر بفزع شديد لما يجري . سأله جونثان بفضول:
“ما الذي اتى بك الى هنا؟”
رد الفارس:
“ماذا يجري هنا؟؟ “
صرخ فيه جونثان:
“تكلم ولا تتذاكى”
ابتلع الفارس ريقه وعيناه معلقتين بويليام وحاله الذي لا يصدق .. ثم قال:
“لقد ماتت الملكة ان…”
انهارت ميري على الارض تبكي بينما جوزفين صرخت وانهارت بجانبها.. ظلت تعابير وجه ويليام على حالها.. لم يتأثر كثيرا بالخبر لانه كان يعرف هذا ما سيحصل على اية حال. تبادل فرانسوا وجونثان النظرات ثم عاد جونثان ليلقي نظرة سريعه على ميري وابعد عينيه. اشار لاحد الحراس ان يحبس الفارس ولكن الاخير قاوم .. رفع سيفه ليقاتل وكذلك فرانسوا الذي لم ينتظر ابدا بل ابتدأ القتال بعنف وطعن الفارس بعد عدة حركات بينهما. الرعب اخذ من الفتاتان كل مأخذ… صرخت ميري :
“ارجوك يا سيدي…. نحن لم نؤذيك في شئ”
ثارته كلماتها واشتعل غضبا وهو يزمجر فيها:
“حقا!!! انت بريئة؟؟؟؟ “
واشار الى ويليام:
“وهو؟؟.. برئ؟؟”
وظل يحرك يديه في الهواء بجنون وهو يكمل:
“لا تتظاهروا بالبراءة… لقد شهدت كل شئ بنفسي… انا من سينتقم لكل الدماء التي اهدرتموها”
واسترسل بمرارة بينما هي تنظر اليه باسى:
“ولكن.. بالطبع فانت لم تستطيعي ان تتذكريني.. اعطيتك فرصة.. ولكنك اهدرتها”
لم تفهم قصده فالناس الذين يطلبون والدها دما لا يعدون ولا يحصون. اقترب من ويليام بسرعه وسحبه بمقدار متر عن بنتيه ثم دفعه ضاربا رجله عند الركب ليسقط راكعا وقال له:
“ساكون رحيما بك… لن تموت ببطئ كوالدي.. بل بضربة واحدة من سيفي”
واكمل وهو يتذكر تلك الليلة الدامية التي لن يخرجها ابدا من راسه مهما حيا:
“انت من ابتدأ كل هذا العداء وليس انا.. “
صرخ ويليام:
“لقد استحق ذلك الخائن ما حصل له. وندمي الوحيد انك افلتت من قبضتي “
كانت ميري تتابع المحادثة محاولة ان تفهم من يكون هذا الشاب الماثل امامها يطالب بالانتقام وهي تعلم جيدا ان لوالدها اعداء كثر ولكن من يكون هذا الوحش الكاسر. همس جونثان وقد تبدلت ملامحه كليا الى ملامح انسان منتشي بالنصر مجنون تماما:
“سيكلفك هذا الخطأ حياتك فعائلتك مقابل عائلتي اعتقد ان هذا عدل كفاية, اليس كذلك؟”
ولم يعط لويليام اي فرصة للرد عليه حيث اخرج سيفه وهوى به على رقبة ويليام ليتدحرج راسه بضربة واحدة ويتناثر الدم على جوزفين وميري.
قال عندها:
“هذا جزاء ما فعلته بأبي”
سقطت ميري مغشيا عليها من هول الصدمة … لم تدرك ما يجري حولها بينما جوزفين ظلت ترتعد رعبا وهي تصرخ:
“ابي.. ابي… اه”
انشغل جونثان بغروره للحظة وظل يطلق صيحات النصر مع فرانسوا بينما الاثنان يفكران بالاسيرتين الصغيرتين ويخافان ان يظهرا الامر لانه سيكون ضعفا منهما او خيانة احدهما الاخر…
بعد ان انتهى جونثان مع اللحظة الانتصارية التي شعر بها استدار وقال :
“ايها الحارسان… خذا الاميرتين احبسوهما في غرف منفصلة من القصر .. حتى اجد لويس ثم سنقرر ما نفعل بشأنهم… اعدامهم بمكان عام سيكون لائقا”
حبست انفاس جوزفين وهي تقاوم الحارس بينما صرخ الحارس الاخر:
“مولاي الاخرى لا تتحرك”
تخلخلت تعابير وجه جونثان وهو يقترب من ميري وجوزفين تصرخ باكية:
“ايها المجرم… لقد قتلت ابي … واختي ماتت بسببك… تبا لك … ليلعنك الرب “
انشغل بفحص ميري والقلق واضح على وجهه وبينما هو اكتشف انها مغمى عليها فقط قامت جوزفين بعض الحارس الذي يمسكها بقسوة ودفعته ليفلتها وتركض بكل سرعتها ودموعها تتراكض معها. سمعت صوت جونثان يصرخ فيه:
“ايها الغبي.. اذهب خلفها فورا”
وانصاع الحارس المشدوه لاوامر سيده وركض خلف جوزفين ليمسك بها..
امسك جونثان بيد ميري واشار للحارس القريب منه ليبتعد فابتعد . حمل ميري بين ذراعيه وسار بها ليدخلها الى القصر.. واعطى اوامره لفرانسوا:
“اذهب .. احضر لي واحدة لتعتني بها “
همهم فرانسوا متعجبا:
“لما لا تتركها لتموت بسلام…. نحن نريدها ميتة بكل الاحوال”
رد جونثان وهو يصعد السلالم :
“افعل ما طلبته منك”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل الثالث 3 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top