رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل التاسع 9 بقلم رؤي صباح مهدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل التاسع 9 بقلم رؤي صباح مهدي

الفصل 9
الهدوء الذي يسبق العاصفة
قبل مايزيد عن السنتين
تنهدت آن معدومة الحيلة امام شباك غرفتها المطله على الحديقة المبهرة للقصر. كل تلك الورود بالوانها المتنوعه وعطرها الفواح وكل الاثاث الفاخر الذي توليه ظهرها وكل الحلي الذهبية التي تطوق عنقها وتحيط باصابعها وكل الاحترام الظاهري من البلاط لها … كل ما لديها من مقومات الحياة السعيدة وما تحسدها عليه النبيلات وما تشعر النساء المحليات من مملكتها بالكره تجاهها بسببه. لم يمنع تلك العبرة الساخنة الفرار من عينيها وحيدة في غرفتها وكل مالديها لم يستطع منع الحزن الشديد الذي تشعر به منذ سنوات ولا تخبر به احدا سوى كاهن الكنيسة وقت الاعتراف. لقد طردت كل وصيفاتها من الغرفة قبل ساعة وبقيت وحيدة تنظر من شباك غرفتها لزوجها الملك الذي هجر غرفتها منذ وقت طويل. يعبث من كل نساء القصر العذراء والمتزوجة وكل النساء يرتمين تحت قدميه فهو الملك وهن يردن ان يكن محظيات الملك ويتمتعن بمكانة عالية اذا ما اتخذهن كعشيقات له. لطالما كانت آن قادرة على ايجاد حل لجميع مشاكل زوجها ولكنها الان تقف عاجزة وهي ترى البلاط الذي يحترمها ظاهريا وينحني لها عند قدومها وذهابها يضحك عليها سرا ويلقي بالنكات المؤلمة حول عجزها عن تلبية احتياجات الملك.. سمعت طرقا على باب غرفتها وشعرت بالامتعاض. صرخت:
“الم اقل لا اريد من اي احد ان يقاطع ساعات تأملي؟”
دخلت الغرفة فتاة في منتصف العشرين.. بشعر اشقر ولهجة ثقيلة.. بيدها كأس من العصير وهمست بأدب بالغ وهي تقدم لها الكأس بينما ترفضه آن باشارة منها:
“مولاتي النبيلات اجتمعن الاجتماع الشهري للعبة الورق. انهن ينتظرنك في الصالون”
نظرت لها بتمعن . لقد نسيت تلك اللعبة السخيفة التي رتبتها فقط لتضمن اجتماع النساء حولها وسماع كل النميمة التي يجمعنها حول بقية افراد القصر. ثم انتبهت وسألت:
“من انت؟؟ انا لم اراك هنا سابقا؟”
تبسمت الفتاة وهي تنظر الى الارض واجابت:
“انا الخادمة الجديدة.. ليزا.. اعمل مكان الخادمة السابقة التي اختفت الاسبوع الماضي. تم اختياري بواسطة وصيفتك مدام…”
ولم ترد ان تسمع اكثر… مزاجها لا يوفر لها الكثير من الصبر او الطاقة لهمهمات الخادمات.. قاطعت ليزا وقالت:
“اذهبي ونادي على وصيفاتي. انا جاهزة للعبة البوكر الغبية”
خرجت ليزا ذات الجسد الناعم تركض خلفها خصلات صغيرة هربت من كعكة شعرها التي تلفها للخلف تحت وشاح ابيض نظيف ترتب بيدها زي الخادمات الذي تلبسه كما جميع من تعملن بالقصر. نادت على الوصيفات وركضن الى الملكة ليرافقنها جميعا الى الصالون حيث وضع للملكة طاولة عاجية بكراسي مزخرفة لها ولرفيقاتها المختارات لهذه اللعبة بينما باقي نبيلات القصر يتفرسن بهن بكمد يتمنين لو يجالسن الملكة معهن.
لعبة البوكر انتهت كالعادة مع الكثير من النميمة وفوز الملكة المستمر فلا احد يريد ان يغضب آن فيستبعد عن اللعبة القادمة. نهضت الملكة وفي طريقها الى غرفتها صادفت ويليام مع حاشيته هو الاخر. اقتربا من بعضهما كصورة رمزية امام النبلاء الباقين ولم يشهد احد على ماقالاه لبعضهما .. سلاما باردا جدا ورجاء ظهر في عيني آن:
“لماذا تتجاهلني؟؟ “
رد ويليام عليها بلا اهتمام:
“هل تريدين حقا الخوض في هذا الان؟ “
وقبل ان تتفوه بكلمة اخرى تركها وغادر مع حاشيته لتشعر بالخزي امام كل هؤلاء النبلاء الذين يراقبون حركات الملك والملكة.. ميري وجوزفين كانتا قد وصلتا للتو وركضتا لتحية الملكة ولم يخف عليهما الانكسار في نظراتها مهما حاولت هي اخفاؤه. همست جوزفين:
“امي هل كل شئ بخير؟ تبدين شاحبة”
ردت آن برسمية شديدة:
“قد اكون مريضة قليلا.”
ثم استأذنت منهما:
“ساذهب لارتاح قليلا في غرفتي”
حيتها الاختان لتنصرف عائدة الى حزنها وحيدة في تلك الغرفة واول ما فعلته هو شرب كأس العصير الذي كان موضوعا على طاولتها.

الان…
حك لحيته المائلة للبني والتي تظهره بمظهر وسيم جدا . نظر للمرة الاخيرة للخطة وهو يشعر بقلبه سينفلق. واخيرا سينتقم لوالده ووالدته.. واخيرا سيقتل ويليام … واخيرا…. ثم خرج من انفاسه نار .. ماذا عن ميري.. هل ستلاقي مصير شقيقته الصغيرة اليزابيث.. ضغط على كفه بعصبية بينما باب عرينه المهدم تطرق.. صاح بغضب:
“ماذا؟”
رد رجل من الخارج:
“سيدي الجميع بانتظارك للذهاب”
لقد جمع كل من كانوا على ولاء لوالده او من تبقى من ابنائهم . ساعده فرانسوا في الامر وساعده كي يتم التعرف على شخصيته والختم الذي يحمله هو برهانه على انه الوريث للعرش.. ذلك الختم الذي حرص والده على اخفاءه جيدا جدا مع حارسه المطيع الفرد وعندما مات قام الفرد باطلاع جونثان على مكان اخفاء الختم الملكي حتى يكون دالا على شخصيته… ومنذ ذلك الوقت جونثان لم يخلعه من يده ابدا… خاتمه الذي يدل على ماهيته وكانه شهادة ميلاده التي فيها كل المعلومات عنه..
مسح وجهه بكف يده واجاب حارسه:
“اخبرهم اني قادم.. “
هو ذاهب اليهم كي يقودهم الى بيت الماركيز حيث ستقوم ايفيلين قبيل طلوع الفجر بدمجهم مع الحراس فيدخلون القصر بلا تفتيش ولا شك من احد..تحت راية الماركيز مكواير وزوجته الماركيزة ايفيلين…
نظر مرة اخيرة على تلك الغرفة التي قد لايراها بعد اليوم.. اذا ما نجحت الخطة فهو سيكون على العرش وسيقبله الجميع بلا اي نقاش.. لانه سليل الدماء الملكية النبيلة.. هكذا كان يراه الاغلبية في صمت.
اما اذا فشلت الخطة فستكون بالتاكيد نهايته. ويليام لن يرحمه كما هو لن يرحم ويليام .. وعندها بالحالتين فهو قد لا يتمكن من وداع هذه الغرفة البالية التي قضى مختبأ فيها الكثير من سنوات حياته.
سحب عباءته السوداء وصفع الباب وراءه متجها عبر القنوات الضيقة -التي حفرت منذ سنوات سبقت ولادته بعقود تحت الارض – الى اعلى حيث يجتمع خيرة مسانديه الاوفياء بانتظار الاوامر.
جالسين على كراسي الكنيسة القديمة ينتظرون بثبات خروج الامير الشاب وبترقب شديد شاهدوه يقف امامهم منهك الملامح يحاول ان يبدو متماسكا.. قال لهم:
“لقد انتظرنا هذه اللحظة لسنوات طويلة.. الملك المغتصب للعرش. ويليام سيموت غدا. ويتحقق ما كنا نسعى اليه من عدل حقيقي. هل انتم معي؟”
رفع الجميع ايديهم في تحية له وبلا صوت حتى لا يجذبوا الانتباه اليهم فقال مشجعا:
“وانا اعدكم اني ساكافأكم جميعا بسخاء على اخلاصكم لي. الرب سيحميكم لانكم على طريق الصواب”
ثم رفع سيفه الذي هو في الحقيقة سيف والده الذي ورثه من جده ثم زمجر:
“هذه هي معركتي الاخيرة… اما قاتل او مقتول.. لن ارجع بعدها ولن اتراجع”
ورفعوا سيوفهم وحيوه بينما نزل من على المنصة التي كان واقفا عليها وانخرط معهم يحيونه ويحييهم ثم خرجوا متسللين الى قصر الماركيز.
وقفت ايفيلين مع خادمتين من خادماتها.. يحملان في ايديهما صندوقا معبأ بملابس جنود الماركيز. الكل نائم وعند البوابة وصلت الحمامة التي سبقت وصول جونثان الى داخل اسوار قصر الماركيز وهبطت عند البوابة من الداخل لتمسك الماركيزة بها وتفتح الورقة المكتوبة بخط جونثان وختمه الخاص والملفوفة على قدم الحمامة الصغيرة. قالت لحارسها الذي يقف عند البوابة بعد بعض الوقت:
“افتحها الان”
فتح البوابة لتخرج الماركيزة والخادمتان بسرعه وتسلمان الصندوق الى رجل من رجال جونثان معه رساله اخرى منه مع ختمه الخاص ثم تعود الخادمتان ادراجهما بينما قالت ايفيلين:
“عندما تصلون ستكون البوابة مفتوحة وحارسي الخاص سيرشدكم الى حيث المكان المناسب لكم… اعطوه رسالتي هذه مع رساله جونثان وختمه واضح؟”
ثم سلمته ورقة مختومة بختمها الخاص وغابت عن الانظار داخل اسوار القصر بينما اخذ الرجل الصندوق المعبأ بالملابس وابتعد ينتظر وصول جونثان مع قواته.

ميري وقفت تراقب القمر يختفي تدريجيا وتظهر مكانه سحب الفجر الملونه . واقفة في مكانها امام شباكها الكبير همهمت:
“وهذا يوم اخر ينقضي على موتك.. اتمنى انك ترقد بسلام في مكان ما يا جونثان”
احاطت يدها باصابعها ووضعتها على قلبها ثم اغلقت عينيها وهمست:
“انت الان في مكان افضل من هذا..”
ثم استدارت وعادت الى سريرها فدلفت فيه تحاول النوم لساعه اوساعتين قبل ان يبدأ الفطور الملكي في التاسعه صباحا حيث يجمع ويليام كل صباح نسبة مختارة من نبلاء القصر لينالوا شرف الافطار مع الملك.. وهذا جزء من بروتوكولات وضعها ويليام لنفسه ليزيد من التنافس بين النبلاء لخدمته لان ليس اي احد ينال هذا الشرف الصباحي .. بل من رضي الملك عنه تماما.
نامت لساعه او اكثر بقليل ثم استيقظت على يد جوزفين تهزها بعنف. فتحت عينيها المتعبتين وقالت بصوت هامس:
“ماذا ماذا؟”
همست جوزفين بنفس الهمس الذي همست به اختها:
“استيقظي … اليوم هو يوم الحفلة”
تعرف ميري جيدا ان جوزفين ستبقى تتصرف كالاطفال مهما كبرت… ويجب عليها هي ان تكون الاخت الكبرى دائما .. تمارس العقل والمنطق معها وتعاملها كما تعامل الاطفال احيانا. همهمت:
“الحفلة ستبدأ بعد ساعات كثيرة يا جوزفين… دعيني انام قليلا”
اجابتها جوزفين وهي تبعد الستائر عن النوافذ:
“كيف تستطيعين النوم مع كل هذه الاثارة… اليوم سارقص مع الشاب الذي اخترته انا.. اليس هذا مثيرا”
لم تتحمل ميري الضوء وقالت بجزع:
“نعم مثيرا للشفقة”
ثم وضعت احدى الوسائد على رأسها بنفاذ صبر كي لا تسمع ماقالته جوزفين بعدها غير مهتمة بتعليقها الاخير:
“اعطيته بدلة من التي نحتفظ بها في خزانة القصر.. كانت ممتلئة بالبدلات الرسمية التي لم يعد احدا يلبسها. اخترتها سوداء سيبدو بالتأكيد انيقا جدا… والقناع اخترته بنفسي ايضا. سيكون اسود مع لمحات فضية قريب لقناعي الابيض المرصع بالذهب والجواهر.. اخبريني هل اخترت قناعا ام لا؟”
لم ترد بل قالت :
“افففففففففففففففف”
وصمتت.
وقفت جوزفين لوهلة تتابعها ثم ختمت حديثها:
“نسيت ان اخبرك ان الملك هو من ارسلني لايقاظك”
رمت الوسادة وجلست على السرير بينما خصلات شعرها الشقراء سقطت على وجهها ثم نظرت الى جوزفين وهتفت:
“الملك ؟؟ ماذا يريد؟؟”
ردت جوزفين وهي تطالعها بمكر:
“وهل يعرف احد بماذا يفكر الملك؟.. ولكن انا دائما استطيع التخمين.. “
نظرت لها ميري بعصبية طالبة منها ان تكمل فاكملت:
“خطيبك المستقبلي.. الن يأتي الى حفلة الليلة؟ بالتأكيد يا عزيزتي الملك يريد ان يتأكد من انك ستحكمين قبضتك على المسكين عندما يراك”
دورت ميري عينيها ونهضت من السرير لتلبس ملابسها.. ساعدتها خادمة بالامر ثم انطلقت الى والدها وكان الوقت قبيل الفطور بقليل.. وصلت الى مكتبه وسألت الحارس:
“هل الملك موجود؟ لقد طلبني”
رد عليها باحترام بالغ:
“تفضلي مولاتي الاميرة”
وفتح مصراعي الباب لتدلف بهوادة وصوت حذائها هو الوحيد الذي يحدث جلبة. كان والدها برفقة احد المستشارين يوقع بعض الاوراق ولم رفع راسه لينظر لها حتى انهى كل ما في يده. خرج المستشار بعد ان انحني لميري قبل خروجه وبعدها بقيت ميري مع والدها وحيدين. ابتلعت ريقها وهي تبادله النظرات واقفة كطفلة صغيرة تنتظر بكل ادب ان يحين دورها لتنال بعضا من الاهتمام ثم قالت له:
“مولاي لقد طلبتني”
هز رأسه ونهض من كرسيه واضعا يده خلف ظهره وقال لها:
“نعم طلبتك بالطبع… هذا كان قبل ساعه”
ارتجفت وهي ترى بعض الغضب في نبرته وقالت مبررة:
“لقد كنت نائمة لا ازال وبينما….”
قاطعها بغضب وقال:
“لا اريد ان اسمع تبريراتك.. انها دائما تصيبني بالغثيان. اسمعيني جيدا.. اليوم سيحضر خطيبك الحفل.. كوني جاهزة وضيفيه على احسن وجه.. وتذكري.. انك ملك للتاج. هل تفهمين؟”
هزت راسها باستسلام بينما اكمل ويليام :
“التحالف هذا مهم جدا لي.. لا تدعي اي خطأ يحصل يا ميري”
وهزت راسها من جديد بينما باشارة من يده للباب امرها بالخروج فهرولت ناحية الباب بتعاسة . خرج بعدها لادراة افطاره الصباحي وباله مشغول جدا بالحفلة وبالشغب الحاصل في المنطقة منذ عدة سنوات ويزداد كل يوم.. قابله ابنه لويس وهو في طريقه الى قاعه الافطار فانحنى له وسار معه ليفاجأه ويليام بقرار فجائي:
“اريد منك ان لا تبارح حراسك.. انهم من خيرة الحراس وواجبهم الاول والاخير هو حمايتك اذا ما حصل شئ.. “
اضطرب لويس وهو يتسائل:
“ومالذي من الممكن ان يحصل يا مولاي؟”
رد ويليام:
“يجب ان نكون حذرين.. اعدائنا يا لويس في كل مكان وانت بالتأكيد هدفهم لانك الملك المستقبلي .. علينا حمايتك لنحمي مستقبل هذه العائلة…”
هز لويس راسه موافقا بينما صاح ويليام لاحد الحراس الكبار وقال له:
“اريد منك ان ترافق لويس كظله.. لا تتركه ابدا وخذ معك حارسان من الثقاة ومن افاضل حراسنا “
ضرب الحارس على صدره وحيا الملك ثم ذهب ليحضر الحراس ويفعل ما طلب منه..
في قاعه الطعام التي امتلئت بكل ما لذ وطاب كان الجميع ينتظر حضور العائلة الملكية وقف ويليام مع ابنه ينظر الى الكراسي الممتلئة وتبسم من صميم قلبه. كلهم يخافونه ويخشون بطشه وهذا المهم بالنسبة له.. لم يصل الى هذا الكرسي بسهولة ابدا ولكن المحافظة عليه كان اصعب مئات المرات. صرخ الحاجب معلنا وصول الملك لينتصب الجميع واقفين بينما دخل الملك وابنه وسارا حتى وصلا الكراسي المخصصة لهما . كانت جوزفين جالسه مع اختها ايضا بينما الملكة ان غير حاضرة. سال ويليام الحارس:
“اين الملكة؟”
اجاب الحارس:
“ساذهب لاناديها فورا يا مولاي”
ثم ركض امام ناظري ويليام الممتعض لتأخر زوجته . ولم يكد الحارس يصل الى باب القاعه حتى ظهرت ان.. واعلن الحاجب عن وصولها ليقف الجميع مرة اخرى يحيونها… لم تبدو على ما يرام.. كان وجهها شاحبا جدا رغم انها غطته بمساحيق التجميل الا ان المرض ظهر من عينيها المتعبتين. لان ويليام ناحيتها وسألها:
“لماذا تاخرت؟”
ردت بصوت ضعيف:
“اعتذر يا مولاي… ولكني لا اشعر اني على مايرام اليوم.. لا ادر مالسبب”
استفسر:
“هل فحصك الطبيب؟”
ردت وهي تمسك معدتها مضطربة جدا تجيب بتلكؤ واضح:
“كلا.. لم اجد داع للامر حتى ازداد المرض قبل دقائق”
اطلق هواء ساخنا من انفه وقال:
“هل سيؤثر هذا على حضورك للحفلة؟ “
صمتت وهي تتلوى كأن الالم زاد اكثر باضعاف… ثم مالبثت ان اطلقت اهة ضعيفة سقطت على اثرها عن الكرسي!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الثاني 2 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top