___________
مرت الأيام على وتيرة هادئة حتى ذلك اليوم المشؤم ، ذهبت مهرة لتجلب ملك من المدرسه بعد دوام عملها ، وبعد العناق والقبله صعدوا بالسيارة ، أبتسمت ملك وهي تقول بمشاكسة :
“هو بابي وحشك !!”
ضيقت مهرة عيناها ، لتفهمها ملك وهي تقول بتوضيح :
“أنا قصدي يعني لو بابي وحشك نروح له الشغل”
أقتربت منها مهرة وهي تقول بخبث :
“أنا برضو إلى بابي وحشني ولا أنتي يا سوسه”
ضحكت ملك بطفوله وهي تقول :
“طيب خلاص بابي واحشني ، ممكن نروح له الشغل”
فكرت مهرة قليلاً ثم قالت :
“ماشي نروح الشغل ونعمله مفاجأة”
وذهبت بها إلى مقر الشركة عبر تطبيق الخريطة على هاتفها
بعد قليل وصلت إلى الشركة ، تنهدت وهي تنظر لملك ، ثم أردفت بفرحة :
“يلا يا لوكة وصلنا”
أبتسمت ملك بأشتياق وهبطت من السيارة ، ضبطت هيئتها وهيئة ملك ودلفوا إلى الشركه ، سألت عن مكتب مازن ، حتى وصلت إلى مكتب معتز المساعد الخاص بمازن
أبتسمت ملك وهي تسلم على معتز :
“أونكل معتز ، عامل أيه”
تفاجأ معتز من رؤيتها ونهض من مكتبه وحياها بحبور ، ثم نظر لمهرة بأبتسامه مجامله وهو يقول بأحترام :
“أستاذ مازن جوا مع حد ، حضرتك تدخلي ولا تستني هنا”
نظرت لمكتب مازن ثم قالت بتفكير :
“هو فاضله كتير طيب”