رواية مهرة والامبراطور البارت العشرين 20 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت له وقالت بشرود :
“وكأن في حاجز بيمنعنا من بعض”

رفع رأسه وهو يسألها :
“أنتي حسا بالي بحس بيه”

وضعت يدها على لحيته وهي تهمس أمام شفتيه :
“مفيش ست مش بتفهم جوزها بيحس بأيه خصوصاً لو كان شبهها”

“يعني أنتي فهماني يا مهرة”

“الموضوع مش محتاج كل الحيرة دي ، لو حطتني في مقارنه مع ليلي يبقى متخترنيش ، عشان طالما حطتني في المقارنه يبقى أنا مهمكش”

نظر لها بألم وهو يقول :
“يبقى مش فاهماني يا مهرة ….مفيش وجه مقارنه أصلا ، أنا وليلي مفيش حاجه بينا ، أنا إلى محيرني نفسي وأنا معاكي ، ليلي صفحه قديمه كنت بقفلها أنهاردة”،

“يعني أنت مش هترجع لها”

“إلى خلاني مقدرش أكمل معاها زمان ، لسه موجود دلوقتي مفيش حاجه أتغيرت ومفيش حاجه هتتغير”

وعاد يحتضنها مرة أخرى :
“مشكلتي معاكي أنتي ، أنا في حاجات نفسي أقولهالك بس مش قادر ، حاولت بس الكلام مش طالع ، عايز أقولك إلى جوايا ، عايز أقولك الماضي إلى واجعني وخايف تسبيني”

لمست شعره وهي تقول بحب :
“مفيش حاجه في الدنيا تقدر تخليني أسيبك”

وأكملوا الأثنان في نفسهم :
“ألا الماضي”

أحتضنها مازن لعل آلمه يخف قليلاً ، وهو يشعر أن وقت الأعتراف أقترب ….فهو لا يريد أن يعيش في ذلك الرعب كثيراً

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل السابع 7 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top