نظرت له وقالت بشرود :
“وكأن في حاجز بيمنعنا من بعض”
رفع رأسه وهو يسألها :
“أنتي حسا بالي بحس بيه”
وضعت يدها على لحيته وهي تهمس أمام شفتيه :
“مفيش ست مش بتفهم جوزها بيحس بأيه خصوصاً لو كان شبهها”
“يعني أنتي فهماني يا مهرة”
“الموضوع مش محتاج كل الحيرة دي ، لو حطتني في مقارنه مع ليلي يبقى متخترنيش ، عشان طالما حطتني في المقارنه يبقى أنا مهمكش”
نظر لها بألم وهو يقول :
“يبقى مش فاهماني يا مهرة ….مفيش وجه مقارنه أصلا ، أنا وليلي مفيش حاجه بينا ، أنا إلى محيرني نفسي وأنا معاكي ، ليلي صفحه قديمه كنت بقفلها أنهاردة”،
“يعني أنت مش هترجع لها”
“إلى خلاني مقدرش أكمل معاها زمان ، لسه موجود دلوقتي مفيش حاجه أتغيرت ومفيش حاجه هتتغير”
وعاد يحتضنها مرة أخرى :
“مشكلتي معاكي أنتي ، أنا في حاجات نفسي أقولهالك بس مش قادر ، حاولت بس الكلام مش طالع ، عايز أقولك إلى جوايا ، عايز أقولك الماضي إلى واجعني وخايف تسبيني”
لمست شعره وهي تقول بحب :
“مفيش حاجه في الدنيا تقدر تخليني أسيبك”
وأكملوا الأثنان في نفسهم :
“ألا الماضي”
أحتضنها مازن لعل آلمه يخف قليلاً ، وهو يشعر أن وقت الأعتراف أقترب ….فهو لا يريد أن يعيش في ذلك الرعب كثيراً