دلف هو إلى المنزل ، وتحرك إلى غرفة وجد النور مطفئ وأثارها غير موجود من الواضح أنها أنتقلت إلى غرفتها ، نظر للغرفه بملل من طفولتها ، وأغلق الباب وتحرك إلى غرفتها
فتح الغرفه وأبتسم ما أن وجدها تغطي نفسها من رأسها حتى قدميها
أقترب منها وهزها من تحت الغطاء لتمثل النوم ، ضربها على رأسها وهو يقول بمزاح :
“أنتي هتستعبطي أومال لو مكنتش شايفك من البلكونه وأول ما شوفتيني طلعتي تجري ، فاكراني أهبل”
رفعت الغطاء عنها وجلست بضيق وهي تقول :
“عايز أيه ! ، هي السنيورة موفقتش تكون زوجه تانيه”
نزع عنه حذاءه وطالبها بالتحرك للداخل ليجلس بجانبها ، تحركت على مضض وظلت تنظر له بحنق دون أن تتحدث ، وضع رأسه على صدرها وهو يقول :
“أول مرة أحس أني لوحدي ومليش حد أشاوره وأخد رأيه”
أغمضت عيناه بحزن ثم وضعت يدها تضمه أكثر وهي تقول :
“عندك يامن وليان أهم مش أخواتك ويقدرو يساعدوك”
“محدش يقدر يساعدني منهم ، عشان محدش فاهمني ، ألا أنتي ….محدش غيرك يا مهرة بيحسسني أني بني آدم وأستحق كل المشاعر إلى بتدهاني”
قالت بحيرة :
“أنا مبقتش فاهمه حاجه ، مالك”
“أنا مش عارف أكمل معاكي بالأسلوب ده وبالطريقه دي ، مش قادر أخبي مشاعري ، وفي نفس الوقت مش قادر أعيش معاكي طبيعي”