نظرت له قائلة بتهكم :
“حبتها !”
أغمض عيناه قائلاً بأنزعاج :
“مش عارف ، يمكن فعلا كلامك صح هي مريبه ، وماضيها فيه حاجه غلط ، وعندي فضول شديد أعرفه ، وتصرفتها ، وطريقتها ، ومعاملاتها ، وكل حاجه فيها غريبه ….بس”
تنهد وأكمل بمشاعر غير مفهومه :
“أنا بحسها بتكملني ، الموضوع طلع مش ملك وبس ، الموضوع أكبر من كده وأنا نفسي مش فاهمه ، كل إلى فاهمه أن لا ماضيها ولا طريقتها تفرق معايا ، أنا حبتها زي ما هي ومهما كان في الماضي بتاعها مش فارق معايا ، كل إلى فارق معايا وجودها ، أنا بحبها تقريباً”
أبتسمت بألم ، ونظرت للأرض قليلاً ثم رفعت رأسها وهي تقول بشموخ :
“تمام يا مازن ، ربنا يسعدك”
طرقع أصابعه بتوتر وهو يقول بحزن :
“ليلي أنتي ألف حد يتمناكي ، بس أنا مش منهم ، بصي حواليكي هتلاقي إلى تحبيه ويحبك”
“كنت فاكرة أن في أمل”
“أنتي مش مجبورة على حياه زي دي ، أنتي لسه صغيرة ليه تكوني مسؤله على طفله وزوج زي أنا وملك ، أنتي صغيرة يا ليلي والحياة قودامك ، متضيعيش نفسك معايا”
هزت رأسها ولم تتكلم ، ليقول له :
“طب يلا أروحك”
____________
ظلت تنظر من شرفة غرفتها وهي تشعر بالغيرة تكاد تفتك بها حيه ، وجدت سيارته تدخل من الباب ، دلفت من الشرفه سريعاً ….حتي لا تخيل له نفسه عندما يراها أنها تقف تنتظره ….أو أنها تشعر بالغيره ….نهائياً