رواية مهرة والامبراطور البارت العشرين 20 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت له قائلة بتهكم :
“حبتها !”

أغمض عيناه قائلاً بأنزعاج :
“مش عارف ، يمكن فعلا كلامك صح هي مريبه ، وماضيها فيه حاجه غلط ، وعندي فضول شديد أعرفه ، وتصرفتها ، وطريقتها ، ومعاملاتها ، وكل حاجه فيها غريبه ….بس”

تنهد وأكمل بمشاعر غير مفهومه :
“أنا بحسها بتكملني ، الموضوع طلع مش ملك وبس ، الموضوع أكبر من كده وأنا نفسي مش فاهمه ، كل إلى فاهمه أن لا ماضيها ولا طريقتها تفرق معايا ، أنا حبتها زي ما هي ومهما كان في الماضي بتاعها مش فارق معايا ، كل إلى فارق معايا وجودها ، أنا بحبها تقريباً”

أبتسمت بألم ، ونظرت للأرض قليلاً ثم رفعت رأسها وهي تقول بشموخ :
“تمام يا مازن ، ربنا يسعدك”

طرقع أصابعه بتوتر وهو يقول بحزن :
“ليلي أنتي ألف حد يتمناكي ، بس أنا مش منهم ، بصي حواليكي هتلاقي إلى تحبيه ويحبك”

“كنت فاكرة أن في أمل”

“أنتي مش مجبورة على حياه زي دي ، أنتي لسه صغيرة ليه تكوني مسؤله على طفله وزوج زي أنا وملك ، أنتي صغيرة يا ليلي والحياة قودامك ، متضيعيش نفسك معايا”

هزت رأسها ولم تتكلم ، ليقول له :
“طب يلا أروحك”

____________

ظلت تنظر من شرفة غرفتها وهي تشعر بالغيرة تكاد تفتك بها حيه ، وجدت سيارته تدخل من الباب ، دلفت من الشرفه سريعاً ….حتي لا تخيل له نفسه عندما يراها أنها تقف تنتظره ….أو أنها تشعر بالغيره ….نهائياً

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top