رواية مهرة والامبراطور البارت العشرين 20 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وظلت هكذا طويلاً حتى مل مازن وبدأ يطرقع أصابعها ويهز قدمه وهو يتركها تخرج كل ما لديها ، فهو يريد أن ينتهى منها

___________

بدأت مهرة بلملمة أشيائها والعوده بها إلى غرفتها ولن تنام بجانبه مرة أخرى ….حتى لو وجدت طاهر بجانبها على الفراش ….لن تذهب لمازن وستثبت له أنها حقاً هنا من أجل ملك ليس أكثر ….أما هو فلا يعنيها بأي شئ ….أما الحقيقه أنها تريد الأثبات لنفسها هذا الشئ

___________

“الماضي حلو ….بس مينفعش يتكرر ….إلى حصل زمان يا ليلي غلط ….مينفعش يتكرر تاني ….مفيش بني آدم بيقع في حفرة مرتين”
قالها مازن بعدما أنهت ليلي كل ما لديها ، تنهد بضيق ثم قال :
“لو كان في حاجه جوايا ليكي ، كانت أتحركت ، بس أنا مشاعري مش ليكي”

ضربت بيدها على المنضده وهي تضغط على أسنانها بغضب ، ولكنه قابلها بطريقه أقرب للامبالاه ، هدرت بسخرية :
“مشاعرك لا ليا ولا لغيري يامازن”

“مش ليكي كلامك صح ، بس مش لغيرك مظنش”

نظرت له بوجع ، ومسحت دمعتها قائلة بحسرة :
“مش لغيري يا مازن ، أنت لسه بتتعافى من حبي ، زيي ، زي ما أنا مش عارفه أحب غيرك”

اقترب منها وهو يقول بضيق :
“ده عشان أنتي مش شايفه غيري ، ناس كتير تتمناكي يا ليلي ، أنتي إلى محاصرة نفسك معايا ، وأنا مبقتش أنفع لك”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية نحيب الفصل العاشر 10 بقلم روزان مصطفى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top