جلس على الفراش يرتدي جزمته السوداء ، يبنما هي نهضت ووقفت أمامه قائلة بوجع :
“طب وأنا !”
أبتسم قائلاً بغرابه :
“أنتي أيه ، أنتي عشان ملك ، مش أنتي بتقولي كده ، وهي بقى عشاني ، وأهو الواحد بعد العمر ده يرتاح جمب حب عمره ، ولا أنتي شايفه أيه”
نظرت له بقهر ، ثم تحركت خارج الغرفه ، تابعها بنظره حتى خرجت ثم أبتسم بشماته ….هي تستحق كل ما فعله وسيفعله بها ….طلبت وهو نفذ ….ما المحزن بذلك !!
___________
جلس على المقعد وهي مقابلة له ، نظرت للمطعم وهي تقول بأبتسامه واسعه :
“ذوقك حلو”
أبتسم لها ولم يعقب ، لتقول بهدوء :
“فاكر زمان ، لما قالو مازن قتل عمي وأتهمت فيها ….ساعتها قولت أنك مستحيل تعملها ….مع أن مكنش في حاجه بينا وقتها ….وأنت مكنتش تعرف مشاعري ….بس أنا كنت واثقه فيك …..عارفه أن الراجل إلى قلبي دق له عمره ما يعمل كده”
أبتسم بسخريه وهو يقول في نفسه :
“لا يا حببتي يعمل ويعمل أكتر من كده ، طالما الدافع قوي”
لعبت بأصابعها بتوتر وهي تقول :
“فاكر أول مرة قولتلي فيها بحبك وهي مش طالعه منك ، كنت أول مرة أعرف أنك بتتكسف ….خصوصاً لما قولتلك أني بحبك من قبل ما أنت تاخد بالك مني ، ساعتها وشك أحمر وضحكت ضحكه عمري ما هنساها”