رواية مهرة والامبراطور البارت العشرين 20 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد مازن وهو يفكر ….هو يريد أن يسمعها ….ولا يعلم السبب ….لكنه يريد أن يقابلها حقاً
أعطاها موافقته وأغلق الخط ، بعدما أتفق معاها على المعاد والمكان ، وضع الهاتف على المكتب وهو يشعر بالغرابه من نفسه ….ماذا يريد أن يثبت أنه قوي ….وأن علاقته بليلي منتهيه ….أم يريد أن يؤكد حديثها بأن علاقتهم لم تنتهي بعد ….هل هذا من أجل مهرة ….أن يؤكد أنها لا تعني له أي شئ وأصبحت مثلها مثل غيرها ….لكن لو كان حقاً كذلك هل سيحزن لحزنها ….سيوجعه قلبه بسبب بكائها ….لم تؤثر به إمرأه مثلها ….وكأنها خلقت لتفك شفرته

_______________

(في المساء)

كان يتجهز أمام المرآه ينظر لحلته السوداء ، نظرت له وهي تبتسم على طريقة تأنقه ، أما هو فأبتسم بسخريه وهو يفكر ماذا سيحل محل تلك البسمه لو علمت إلى أين هو ذاهب

غمزت له وهي تقول بمشاكسه محاولة خلق حديث معه :
“أيه الشياكه دي ، أنتي رايح تقابل حد مهم”

أبتسم لها في المرآه دون أن يلتفت وهو يقول :
“لا عادي ، دي ليلي بس عزمها على العشا”

أختفت أبتسامتها وهي تشعر بدقات قلبها تؤلمها ، ثم قالت تداري أختناقها :
“أيه المناسبه ، قصدي أنتم مش قريبين من بعض أوي كده”

التفت لها تلك المرة ، ثم قال بجديه :
“بفكر في كلامك ، مش قولتيلي أتجوز تاني ، بدأت أفكر في الموضوع فعلا ، وأهو بالمرة تجيلك ضرة تونسك”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل السادس 6 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top