صمتت قليلاً وهي تسمع كلامه بتأن ، ثم قالت بنبرة خبيثه :
“يمكن عشان إلى عملته مراتك ، أنها كانت عارفه مكان ليان وشافتك وأنت بتتوجع عليها ومتحركتش ، في الوقت إلى كان قلبي بيتقطع عليك وعلى حالك ، يمكن عشان هي مريبه والكل حاسس ناحيتها بقلق بسبب أسلوبها وطريقه تعاملها ، وكأن ماضيها ده وصمة عار مخبياه على الكل ، وأكيد مخبياه عليك أنت كمان ….وأنا عارفاك مش بتحب الألغاز ….ولا بتحب عقلك يروح ويجي ….بتحب الوضوح ومهرة مش واضحه ، أنما أنا ماضيه وحاضري عارفه كويس وأكتر من أي حد”
تنفست وهي تشجع نفسها أن تكمل :
“أنا عارفاك يا مازن ، وبالنسبه لكرامتي ف مفيش في الحب كرامه ، وأنا بحبك وعايزاك”
ظل مازن صامت ، لتقول ليلي :
“مازن أحنا ضيعنا كتير من حياتها ، مش يمكن ده الصح إلى أنت بتبعد عنه ، ربنا حاول يفوقك أكتر من مرة ويعرفك أن مهرة وحشه ، بس أنت إلى مفهمتش”
فكر في كلامها كثيراً ….هل ما كان يحدث بينه وبين مهرة حقاً أشارات
رمش عده مرات وكأنه ينفض تلك الأفكار من عقله ، ثم قال بهدوء :
“يعني أنتي عايزة أيه دلوقتي”
هتفت بسعاده :
“عايزاك تعزمني على الغدا ، نتكلم وأفهمك وجهه نظري وأنا متأكده أنك هتقتنع ، أرجوك وافق يا مازن ، ولو مقتنعتش أتأكد أني هخرج من حياتك للأبد ، وهبعد عنك ومش هتشوف وشي تاني”