كان يجلس على الفراش يعبث بالحاسوب الخاص به ، في حين مهرة بالحمام تستحم ، دق هاتفه معلناً أتصال من غريب
فتح الخط بدهشه ، ليصله صوت رخيم وبادر :
“مازن الريان”
عقد حاجبيه وأردف بتركيز :
“أيوة مين”
وصله الصوت وهو يقول بنبرة شيطانيه :
“أنا طاهر مهران طليق مهرة”
ترك ما في يده وتوجه نظره تلقائياً للحمام وهو يقول :
“وعايز أيه ، وجبت رقمي منين أصلاً !!”
“أنا مش عايز حاجه ، أنا عايز حقي 10 مليون جنيه ، إلى مراتك المصونه مهرة سرقتهم”