رواية مهرة والامبراطور البارت العشرين 20 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هنا ظهرت الصدمه أكثر على وجهه ، وكأنها مصممه أن تثبت له أنها أقذر من أن يشفق حتي عليها …تلك الحقيرة

قال بهدوء وعقل :
“لايقين على بعض”

تلك الحقيرة ….التي ضحكت عليه هو ومديره ….لم ولن يسامحها …..كاد أن ينسي أمرها ….لكنها ظهرت أمامه مذكرة أياه بغباءه ….فهو ذلك الغبي الذي صدق حبها له ….وهي الحقيرة التي ضحكت عليه وورطته بسرقة مديرهُ وهربت بالأموال

قاطع حبل أفكاره صوت مازن وهو يقول بجدية :
“نبقى نكمل كلامنا بعدين يا أستاذ جمال ، مع السلامه”

نهض جمال بهدوء وصافح مازن ثم تحرك وقبل أن يخرج نظر لمهرة نظرة تمنت أن تكون خاطئة ….وأنه لا ينوي الغدر بها كما فعلت به هيا سابقاً

وبعد أن خرج مباشراً ، ظل يعبث في هاتفه إلى أن وصل إلى مراده ، أتصل على أحدهم ووضع الهاتف على أذنه دقائق ووصله صوت فتاة سأل عن طاهر ، ليصله صوت الفتاة وهي تطالبه بالأنتظار قليلاً ، ثوان ووصله صوت طاهر الرخيم وهو يقول :
“أيوة يا جمال”

أبتسم جمال وهو يقول بخبث :
“لقيتلك مهرتك يا باشا”

___________

مر بضعه أيام ومهرة تشعر بالخوف يغلفها ، ومازن يشعر بالشك يراوده ، فهي منذ أن رأت جمال في المكتب وهي حالتها غريبه ….دائما تشعر بالفزع ….تحتضنه بقوة كلما أجازت لها الفرصه ….لكنه رمي تلك الأوهام من عقله ….فهي يمكن أن تكون مجرد شكوك ….فهي لا تحب الحديث عن طليقها ليس أكثر ….وتذكرته عندما رأت جمال ….لا داعي لتكبير الأمر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية سهر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم دينا محمد علي بواسطة شمس - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top