أنزلها برفق ونظر لمعتز ، ليزيح معتز الإحراج وهو يقول :
“القهوه على وصول يا فندم ، حضرتك تؤمر بحاجه تانيه”
أبتسم مازن وهز رأسه بالنفى ، ليقول معتز :
“مدام مهرة ، مستنيه حضرتك بقالها فترة ، سألتها تستني ولا تدخل وهي إلى طلبت تستني”
هز رأسه وأشار لمهرة بالدخول ومعها ملك ، دلفت ملك وجلست على الأريكه المحببه لها في مكتب والدها ومهرة ورائها وما أن أبصرت من بالداخل ، أتسعت عيناها بصدمه ، كان يجلس رجل في أواخر الثلاثينات من عمره وظهرت بعض الخصل البيضاء في شعره ، نهض جمال من مكانه بصدمه بسبب المفاجأة ….في أقصي أحلامه لم يتوقع أن يراها مرة أخرى ….تلك الملعونه الخادعه التي خدعته وكذبت عليه وهربت
نظر لهم مازن بدهشه ثم سأل :
“أنتم تعرفوا بعض !!”
فاقت مهرة على نظرات مازن ، قالت وصوتها يكاد لا يخرج من فرط الصدمه :
” داا …..دا يبقى جمال كان ….مدير مكتب طليقي”
حاول جمال كبح غضبه وهو يرحب بها :
“أهلا يا مهرة ، بصراحه أتصدمت لأن معلوماتي بتقول أنك هر …..”
تدرك ما سيقوله أمام مازن ، ثم قال بتوضيح :
“أنك سافرتي برة مصر ، متوقعتش أنك بتشتغلي هنا”
قال مازن ببعض الضيق وهو يلف يده على خصرها :
“لا مهرة مش بتشتغل هنا ، دي مراتي”