“لا مظنش ده بقالهم ساعه جوا ، يعني قربو يخلصوا تقريباً”
هزت مهرة رأسها أثناء جلوسها على أحدى المقاعد ، وملك على المقعد المقابل
قال معتز بمجامله :
“حضرتك نورتي مكتبي المتواضع مدام …..”
“مهرة”
أبتسم لها وقال :
“مدام مهرة”
ظلوا قليلاً إلى أن رن الأنترفون ، ضغط معتز وهو يجيب سريعاً :
“أيوة يا فندم”
وصله صوت مازن قائلاً بجديه :
“أتنين قهوه يا معتز”
“تمام يا فندم حالاً أروح أقول للبوفيه”
وأغلق الخط ، وأستأذن من مهرة دقائق وسيعود ، خرج معتز وأنتظرت مهرة مع ملك ، ثوان وخطرت لمهرة فكرة مجنونه ، جلست على مكتب معتز وضغتت على زر الأتصال بمازن
في الداخل كان مازن يتحدث مع جمال ، إلى أن دق معتز ، فتح المكبر وهو يسأل بدهشه :
“في أيه يا معتز !”
وصله صوت مهرة المازح :
“هو أحنا مش قولنا مفيش قهوه ، بتشرب قهوه ليه !”
نظر للأنترفون يتأكد من الصوت ثم أبتسم وأستأذن من جمال ، وخرج من مكتبه ليجد في وجهه مهرة وقبل أن يتحرك ركضت الصغيرة بأتجاهه تحتضن قدمه وهي تعبر عن أشتياقها له ، أحتضنها بفرحه ونظره معلق بمهرة ولم تمحى أبتسامته ، ترك ملك لتتعلق مهرة في رقبته وهي تهمس بأشتياقها له ، لولا ملك لكان قبلها
حمحم معتز وهو يرى كم المشاعر الجياشة بداخل مكتبه الذي لم تزوره أي شئ مؤنث منذ فترة