كان يتابع عمله حتى دق هاتفه برقم ليلي ، رفع حاجبه بدهشه ما الذي يجعلها تتصل به
أجاب ليقتل فضوله ، وصله صوت ليلي الناعم :
“أزيك يا مازن”
أجاب بصوت قادم من الأسكيمو من كثرة بروده :
“أهلا ، في حاجه”
وصله صوت حمحمة ليلي من الجهه الأخرى ثم تفاوهت بدلع :
“هو مينفعش أتصل أطمن عليك ، ده أنت برضو أبن عمي ، وكمان أطمن على ليان ، حمد لله على سلامتها”
زفر بضيق ثم قال بحنق :
“طيب أنا تمام ، وبالنسبه لليان فهي في البيت روحي أطمني عليها”
“أه ما أنا روحت ، ومشيت كمان”
“أومال عايزه أيه !!”
تنهدت بتعب ثم قالت بنبرة مترددة :
“ينفع أشوفك”
أغمض عيناه بملل من تلك الخرفاء ، ثم قال بصوت عال وبلهجة حازمة :
“بصي يا ليلي أنا مش عارف أنتي عايزه مني ومش عايز أعرف ، بطلي تكلميني على الفاضي والمليان ، على الأقل أعملي لنفسك كرامه …
أنا مش عايزك ومش هعوزك ، ومفيش حاجه جدت فأيه إلى هيخليني أجيلك في الوقت ده دوناً عن غيره”