“لكن منفختهاش ….عشان هيا ليان ومهما عملت هتفضل ليان بنتك ….فمتستغربش لما تلاقيها بتعمل كل ده فيا ….عشان هتلاقي إلى يحميلها ….أنما أنا لو عملت إلى هيا عملته كان زماني عند مريم دلوقتي صح ، مشكلتك أنك مش حقاني”
“يعني أنتي عايزاني أفضلك عنها”
“لا وبكل بساطة أنا بس عايزاك تاخد لي حقي ، مش لا انت ناصفني ولا سايبني انصف نفسي”
وتحركت للخارج تاركا أياه يقف في المطبخ حائرة بين طيش شقيقته وضعف مهرة الذي لا يراه أحد غيره
___________
أجتمعوا الجميع على السفرة دون مهرة ، رص مازن الأطباق بنفسه ثم صعد لمهرة تحت أنظار ليان الحانقة ، فتح الغرفة وجدها تتكور على نفسها في الفراش وتمثل النوم ، نادى عليها بهدوء ولكن لا مجيب ، أقترب منها وجلس بجانبها صامتاً ، كانت تغطي نفسها بالغطاء ، لا يظهر منها لا رأسها ولا حتى أطراف أقدامها ، تنهد مازن ثم قال :
“طبعا أنتي فاكرة أني طالع أتحايل عليكي عشان تاكلي”
أجابته من تحت غطائها :
“لا متتعبش نفسك أنا مش هنزل”
“ما أنا عارف عشان كدة مش هتعب نفسي ، أنا طالع أسأل عن حاجة تانيه ، وصلتلي أخبار أنك خبيتي القهوة بتاعتي أقدر أعرف ليه”
“عشان مضرة على الصبح كنت عايزة أشجع نفسي أني مشربش قهوة الصبح فقولت أنت تشجعني ومتشربش معايا”