قالت ليان من بين أسنانها :
“أنتي دايماً بتتدخلي في شئون مش بتاعتك ، شكل الضرب إلى ضربتهولك المرة إلى فاتت مجبش نتيجة ، وحابة تتضربي تاني”
تقدمت مهرة ناوية سحق ليان ، ليفصل مازن بينهم وهو يصرخ بالهدوء :
“أنتم أتجننتو ، مهرة أمشي من هنا”
تحركت مهرة وذهبت إلى المطبخ ، أمسك مازن ليان من يدها بعنف وهو يصرخ بها :
“أنتي عايزة تضربي مراتي قودامي مكفكيش إلى عملتيه المرة إلى فاتت جاية دلوقتي وبكل بجاحة عايزة تضربيها وقودامي ، أنتي أيه جرا لعقلك حاجة”
“مش شايف عمايلها ، هي إلى مستفزة”
“أنتي إلى مغرورة وطيشك عميكي ، أنتي متخيلة لو كنت سبتها عليكي ، كانت هتكلك بحق كل عمايلك ومشاكلك إلى قاعده تعمليها من ساعت ما جت ، أوعي تفتكري أنك هتعرفي تضربيها زي المرة إلى فاتت ….بيتهألك ، هي مقدرتش عليكي عشان تعبانة مش أكتر ، غير كدة كان زمانك روحتي الأنعاش ، دي مهرة مش عاصم هتتعصبي عليه هيكش ، ولا خالتك إلى مجرد ما تحس أنك هتتعصبي تجري تتادي فيكي زي العيل الصغير ، ولا هي أنا هتستحملك مهما عملتي فوقي يا ليان ، أذا كان عليا فأنا مستحملك عشان أخوكي وأبوكي ، غير كدة أنتي عمايلك تخلي الواحد ينتحر ، وأبقى روحي قولي الكلام ده لأكتر واحد مستحمل نوبات جنانك هتلاقيه بيسمعك وهو مشلول وأكيد أنتي فاهمه أقصد مين “