وتحركت تصعد إلى أعلى تاركا ليان تكاد تشد شعرها من فرط الغيظ ، ما أن صعدت مهرة ، وكز مازن ليان في معدتها وهو يقول بحدة :
“أيه حمار صغير دي ، نسيتي معنى أسمك أيه ، ليان جي من النعومة والطرواة والمرونة والأنوثة ، وأنتي مدب ودبش وحلوفة وكسولة ، بطلي تنمر على خلق الله بقى”
وتحرك ليذهب هو الأخر لتقول هي بغيظ :
“على فكرة أنا مليانة أنوثة ونعومة”
تمتم مازن بحنق :
“يا شيخة غوري ، ده أنتي شبه عربية الكبدة إلى عاملة حادثة”
“بتبرطم بتقول أيه !!!”
تحرك مازن للأعلى ولم يجيب عليها ، لتضرب ليان الأرض بقدمها بغضب وغيظ ، بينما تحرك مازن ذاهباً إلى غرفته
دلف إلى الغرفة وجد أن مهرة تستحم بالحمام الخاص به ، فوجدها فرصة ليجهز ملابسة ليذهب للعمل برغم من أنه لم ينم جيداً حتى الآن ف في النهاية كل ما نامه هو ساعتان ما أن تعمق في نومه حتى جاءت مهرة بجنونها لتسحبه معاها إلى الجنون وتخرجه خارج دائرة راحته
خرجت مهرة من الحمام وأخذت منشفة بيضاء وبدأت بتجفيف شعرها ، نظر لها مازن فهيئتها جميلة ، تقدم منها بلا وعي ومد يده يلمس شعرها ، صدمت مهرة من ردة فعله وتوقفت عن التجفيف ، ثوان وتطور الأمر وبدأ بلمس بشرتها ، صعقت مهرة من فعلته ، وحاولت البعد عنه ، لكنه أمسكها من خصرها وقربها منه حتى أصبح لا يفصل بينهم سوى سنتيمترات قليلة ، لمس شفتيها بأبهامه لتنظر له مهرة بقلق فهي قلبها يكاد يخرج من بين ضلوعها ، أقترب بوجه من أذنها ثم همس بخفوت مثير :
“عيني على الحلو وهو بيتكسف وخدوده فراولة”