جاءت ليان الحانقة من أفعال شقيقها ثم قالت :
“ممكن تبطلوا دوشة ، قاعدين تجروا ورا بعض من صباح ربنا ، أيه أنتم مش عيال صغيرة”
نظروا الأثنان لها أحدهم بأمتعاض والأخر بحنق فهي ليس لها الحق لتعتب على أفعالهم ، قال لها مازن بمرح :
“في أيه يا ليلو ما تفكيها بقى ومتبقيش خنيقة”
“خنيقة !! ، ما تنقي ألفاظك ، وبعدين أنت مش وراك شغل ، قاعد تهزر وتدلع كدة ليه”
“لا ما أنهاردة أجازة مفيش شغل ، أنا هقعد في البيت أتدلع أنهاردة”
وأنهى جملته وهو يدغدغ خصرها بمشاكسة ، لتبتعد ليان بضيق وهي تقول :
“مالك يا مازن أنهاردة مش طبيعي ، أنتي شربتيه حاجة ولا أيه”
ونظرت إلى مهرة توجه لها الحديث ، قالت مهرة ضاحكة في محاولة أخيرة أن تجعل الأمور لطيفة بينها وبين ليان :
“لا هو شارب جاهز ، مش شايفة بيجري ويطنطت زي الكنغر قودامك”
نظر لها مازن وهو يقول بأستنكار :
“كنغر ، بس يا حيوانة بدل ما أجي أقلبك حمار بديلين”
لتقول ليان بسخرية :
“وليه تتعب نفسك ما هي حمار جاهز ، هو مش المهر ده أبن الحمار الصغير”
رفعت مهرة حاجبها وظهر الضيق على وجهها ، ولم تجيب بل نظرت لها من أسفلها إلى فوقها ثم قالت وهي تتحرك بغنج :
“ولله يا ليلو كل واحد أدرا بنوع الحيوان إلى شبه ، ولمعلوماتك المهر دي من أفخم أنواع الأحصنة ، وأنا فخورة بأسمي لأني شبه”