حاول مازن أن يمسكها من شعرها لكنها تفادته بسرعة وضحكتهم تملئ المكان ، وللحق هي تزعج ليان ، ركضت مهرة مرة أخرى عائدة إلى غرفتهم وهو ورائها يتواعد بأمساكها من شعرها وتحويلها من مهرة إلى مكنسة _وفي روايه اخرى شرشوبة_
دلفت إلى الغرفة وظلت تدور هنا وهناك حتى قطعت نفس مازن المسكين ، وأخيراً أمسكها وبكل قوته ألقاها على الفراش وكبلها جيداً ، صرخت بمرح وهي ترى نفسه الذي يأخذه بالعافية ، ليضحك مازن على هيئتها ثم ألقا نفسه بجانبها وهو يردد :
“منك لله ، منك لله قطعتي نفسي”
نظروا الأثنان لبعضهم ثم ضحكو بجنون ، دقائق وهدئوا لتقول مهرة :
“يلا غير هدومك وتعالا نجري ، يلا”
وتركته وذهبت نظر مازن إلى الباب وهو مبتسم فمن الواضح أنه على مشارف الجنون
____________
ركضوا الأثنان كثيراً ، كان الموضوع محبب لدى مازن ، برغم من ضيق النفس الذي تسببت به مهرة وأفعالها المجنونة ، كانوا يركضون بهدوء حتي قال مازن من بين أنفاسه اللاهثة :
“ما كفاية كدة بقى ، أنا تعبت”
“لسة شوية كمان”
لم يتحدث لكن مد يده يطلب المياه ، لتعطيه الزجاجة البلاستيكية ، فتح الزجاجة وبكل عزيمة وأصرار ألقا المياه على وجه مهرة ، صرخت مهرة بتفاجئ وتوقفت عن الركض مسحت وجهها بصدمة ثم ركضت وراء مازن الذي ضحك بفرحة أنه أغاظها ، ظلت تركض وراءه حتى وصلوا للمنزل ، وما أن وصلوا حتى توقف أخيراً وهو يلهث من شدة أحتياجه للهواء ، ضربته مهرة في كتفه بغضب ، ليظهر ملامح الشماته بهيئتها الجميلة ….ماذا !! ….هل مازن يتغزل بأمرأه ….بركاتك يا مهرة