رواية مهرة والامبراطور البارت العاشر 10 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أنزلت السكين ثم نظرت له بشك وهي تقول :
“أنت كنت بتعمل أيه”

“كنت بعدلك التيشرت عشان كان مرفوع ، وبعدين يعني الموضوع مش مستاهل سكينة ، أنتي حد ضايقك قبل كدة !”

هزت رأسها بنفي وهي تقول :
“لا بس أنا مش هستني أما حد يعمل حاجة”

“بس مش لدرجة ان من حركة بسيطة زي دي ترفعي السكينة ، أفرض كانت ليان عايزة ترخم عليكي أو ملك ، تجيبي لهم سكته قلبية”

“أنا قولت أنت وملك مش موجودين وليان مش بتموت فيا وأنا صاحية عشان تيجي الأوضة وأنا نايمة ، فمحدش هيدخل غير لو كان غريب”

“صراحة مش قادر أفهم أيه إلى ممكن يكون حصلك مخليكي مش واثقة في حد بالطريقة دي ، مع أن عندي فضول رهيب أعرف ، لكن مش مهم ، قد ما مهم تعرفي أني عمري ما هسمح لحد يأذيكي طول ما أنا عايش”

ظلت تنظر له بمشاعر غريبة ، ثم أبتسمت له ، أدركت نفسها قليلاً :
“أنت أيه إلى رجعلك من الشغل !”

“أنا مروحتش الشغل أصلا ، صراحة زهقت فقولت أرجعلك نقعد سوا ، وأهو أنتي كمان أجازة”

أبتسمت له :
“طيب خلاص شوف لنا حاجة نعملها ، ولا هنقعد وشنا في وش بعض ، تيجي نتفرج على كرتون مولان !”

قال مازن بملل :
“يووه أنتي مش بتزهقي من الكارتون ، أنا عندي فكرة أحسن ، هغير هدومي وأقولك عليها”

___________

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top