أنزلت السكين ثم نظرت له بشك وهي تقول :
“أنت كنت بتعمل أيه”
“كنت بعدلك التيشرت عشان كان مرفوع ، وبعدين يعني الموضوع مش مستاهل سكينة ، أنتي حد ضايقك قبل كدة !”
هزت رأسها بنفي وهي تقول :
“لا بس أنا مش هستني أما حد يعمل حاجة”
“بس مش لدرجة ان من حركة بسيطة زي دي ترفعي السكينة ، أفرض كانت ليان عايزة ترخم عليكي أو ملك ، تجيبي لهم سكته قلبية”
“أنا قولت أنت وملك مش موجودين وليان مش بتموت فيا وأنا صاحية عشان تيجي الأوضة وأنا نايمة ، فمحدش هيدخل غير لو كان غريب”
“صراحة مش قادر أفهم أيه إلى ممكن يكون حصلك مخليكي مش واثقة في حد بالطريقة دي ، مع أن عندي فضول رهيب أعرف ، لكن مش مهم ، قد ما مهم تعرفي أني عمري ما هسمح لحد يأذيكي طول ما أنا عايش”
ظلت تنظر له بمشاعر غريبة ، ثم أبتسمت له ، أدركت نفسها قليلاً :
“أنت أيه إلى رجعلك من الشغل !”
“أنا مروحتش الشغل أصلا ، صراحة زهقت فقولت أرجعلك نقعد سوا ، وأهو أنتي كمان أجازة”
أبتسمت له :
“طيب خلاص شوف لنا حاجة نعملها ، ولا هنقعد وشنا في وش بعض ، تيجي نتفرج على كرتون مولان !”
قال مازن بملل :
“يووه أنتي مش بتزهقي من الكارتون ، أنا عندي فكرة أحسن ، هغير هدومي وأقولك عليها”
___________