“لا يا حببتي أنا عمري ما أكون في صف حد غيرك ، عشان أنا فاهمك يا هبلة ، ولولا أني عارف أنك بتعملي كدة من حبك في مازن ، كنت قولت أنك حقودة ومنفسنة ، بس أنا عارف أنك بتعملي كل دة من حبك في مازن”
نظرت له بعاطفة ثم قالت وهي تحاول عدم البكاء :
“طب أنا أعمل أيه دلوقتي مع مازن !! ، ده خلاص هيروح مني ، حسا أنه خلاص مبقاش بيحبني من مشاكلي مع الحيزبونة مراته”
“طيب خلاص يبقى أنتي متعمليش مشاكل معاهم ، يا تقربي منها وتحاولي تصاحبيها ، لو معرفتيش أبعدي عنها خالص ومتتدخليش في أي مناقشة معاها ، وأبقى حاولي تاخدي منها قصفات الجبهة إلى بتطير جبهتك بيها ورديهالها”
“يطير جبهتي !! ، أنا محدش يقدر يطير جبهتي ، تطير رقبتها البعيدة”
_____________
كانت مهرة على مشارف النوم ، فهي اليوم أجازة رسمية بسبب عيد ميلاد المدير ، وللحق المدير لو علم بأن خالد هو من أعطى الأجازة متحججاً بأتمام والده عامه الستين ، سوف يفعل من فخاده شاورما سوري
شعرت بأحدهم يلمس على ظهرها برقة ، فزعت مهرة ونهضت بسرعة وبيدها سكين حامي أخرجته من تحت الوسادة ، أخذته من المطبخ سابقاً أحتساباً لأي حركة مجنونة من أي شخص بالمنزل ، نظر لها مازن بفزع وهو يقول :
“سكينة يا مهرة ، مخبية تحت المخدة سكينه !!”