“أه عمي عامر الله يرحمه مات بسكته قلبيه مكنش متجوز ، وهو إلى كان مسؤل عن ورثنا لحد ما نكبر وحد فينا يقدر ياخده ، وفعلا مازن خده من عمي هاشم وصفي حساباته من شركات العيله ، وفتح بالفلوس مطعم وكمل دراسته ووقف لحد الثانوي ، وأتجوز مريم وكبر مطعمه وبعدين بكل ذكاء راح باعهم وفتح شركه شحن أشتغلنا فيها أحنا الأتنين فترة طويله ، لحد ما قررت أفتح فرع في لندن فخدنا قرض من البنك وانا سافرت لندن فتحت الفرع الخاص بيا أخيراً وأهو الدنيا مشيت عادي لحد يومنا هذا”
“مازن تعب أوي”
“مازن مش تعبان ، على قد ما هو محتاج هدنه ، محتاج فترة هدوء ، مازن مجنون شغل ، ولما بيقعد من شغله كام يوم بيحس أن الدنيا مقلوبه مع أن هو ملوش لازمه وجوده في الشركه طلما مفيش مقابلات مهمه ، لكنه بيحب كل شويه ينزل للعمال ويطمن عليهم ويشوف أحوالهم ، يشوف الطلبيات إلى بتتسلم والطلبيات إلى بتتجهز ، انا لما كنت شغال معاه في نفس الشركه كنت باجي ٣ أيام في الأسبوع لو أسبوع مهم ، غير كدة بقعد في البيت وأتابع كل حاجه بالتليفون ، وبعد كل ده لما يروح بيته بدل ما يرتاح يقعد يرجع في العقود ويشوف الميزانيه ويعمل حاجات هو أصلا حافظها ، حصلت مرة وفي ورق ضاع ومكناش لقينه ، لقيته حافظه !! ، عقود بأرقام مهمه ضاعت لقيناه حفظها ، لما خدنا نسخه من الطرف التاني لقيناها بالظبط زي إلى قالها هو ، عشان كدة اليومين دول عشان قاعد من الشغل تلاقيه بيخرب في أي حاجه ، ممكن تلاقيه بكرة بيروق مع ميرفت البيت ويكنس ويمسح ، مازن مبيعرفش يهمد ، يعني أنا أتصدمت صراحه لما قرر يسافر معاكي ، مازن إلى مبيقدرش يسيب شغله نص يوم هيسافر أكتر من يوم ، بس هو نحس برضو ملحقش يتهني بالسفاريه”