رواية مهرة والامبراطور البارت السادس عشر 16 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أبتسمت بهدوء وهي تؤكد على كلامه :
“فعلا عندك حق”

ثم حمحت وسألته :
“يامن ما تحكيلي عن طفولتكم”

“ولله مش عارف أقولك أيه ، كل إلى أقدر أقوله أن مفتكرش حاجه عن والدي غير حاجات بسيطه ، وبعدها اتقالنا أن بابا توفى ، ومازن كان تعبان جدا وقتها لأنه كان أكتر واحد متعلق ببابا ….كان والدتي ومازن هما المسؤلين عننا ، كنا عايشين في بيت في عمارة خالتو نورا ، مازن كان بيشتغل ويذاكر مع بعض وكان قادر يوفق بين الحاجتين بطريقه ….خلته يطلع بمجموع الثانويه العامة لكنه كان عايز يدخل سياحه وفنادق ….ولكي أن تتخيلي أن أنا مقدرتش أجيب مجموع الثانويه العامه وكملت تجاري ….لكن ….موت والدتي المفاجئ أثر على مازن وعلى دراسته ….وخلته يرمي الدراسه على جنب ويركز على الشغل وبس ، كان شغل مكانيكي بالنهار ….وبليل واقف في محل هدوم ، زمان كانوا بيقولو عليه الأسطى بليه من كتر ما هو كان شاطر في المكانيكا ، لدرجه أن خالتو أقترحت انه يكمل مكانيكا ، لكنه كان قال أنه يظبط اموره الأول في الشغل ويثبت في حته وبعد كدة يفكر في دراسته ، طلع من تحت أيده ليان كليه ألسن وأنا كليه تجارة ، وبعد ما عمي عامر مات ….”

قاطعته مهرة قائله :
“أيه ده أنتم كان ليكم عن تاني !!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية بركان عهد (شغف القاسم) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ياسمين الهجرسي بواسطة Reema Salih - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top