رواية مهرة والامبراطور البارت السادس عشر 16 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“أو ممكن الحاجه من العم نفسه ، عشان مازن نفسه ساب ليلي وأتجوز مريم الله يرحمها”

“صراحه فكرنا في كدة ، لدرجه أننا سألنا عمي هاشم نفسه ، لكنه قال أسئلوا أخوكم هو عامل أيه وخايف ليتكشف عشان كدة عايز يبعدنا عن عمي ، ويمكن البلوة إلى عملها لا تغفر ، ودي حلقه كانت ضايعه ومحدش فاهم النقطه دي غير مازن وعمي هاشم ، ولا مازن بيتكلم ولا عمي بيتكلم”

ظلت مهرة صامته لبعض الوقت وهي تتذكر حديث مازن عن وجوده مع ليلي

(أنا عاقل عشان كدة مش عايز أبقى واقف على حاجه مش مسنوده كويس ، مش عايز أبقى عايش وخايف أقع ، خايف أصحى على كابوس ، خايف ملقيش أختي الوحيدة جمبي ، أو خايف أصحى من النوم ملقيش مراتي ، أنا خايف يا مهرة ، والخايف ممكن يعمل أي حاجه في سبيل أنه يحس بالأمان)

ماهو الشئ الذي يجعل مازن يخاف على وجود أخته …..فهي بنظرها لا يوجد شئ يفرق بين ليان ومازن ….مهما فعلت فهي تعود له مرة أخرى وفي روايه أخرى _زي القرش الماسح 😂_

اخرجها يامن من دوامة تفكيرها وهو يقول :
“مشكله مازن أنه بيكون عصبي أوي لما حد بيفاتحه في الموضوع ده ، وده كل مرة بيأكد لنا أن فعلا في حاجه هو مخبيها”

ثم اكمل :
“المشكله أن محدش قادر يتوقع من مازن أي حاجه وحشه ، يعني لا بتاع حرام ولا نسوان ولا مشاكل ولا أي حاجه ، ده ليان لسانها طويل عنه ، عاقل وهادي بطريقه تخلي إلى قودامه ميقدرش يتوقع منه حاجه وحشه”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top