“مازن !! ، ده صوتهم كان عالي أوي ، شكلها مش خناقه تافهه”
جلست مهرة على مقعد بجانبه وهي تقول :
“شكلها فعلا مش تافهه الموضوع كبير ، ليان عكت جامد المرة دي ومازن مسكتش وأنفجر فيها ، أخر الكلام انه قال أنها لا أخته ولا يعرفها”
قال يامن بعدم تصديق :
“لالالا مازن …مازن ميقدرش يستغني عن ليان أبداً ، أنتي أصلك متعرفيش مازن وليان عاملين أزاي ، ده أبوها حرفياً لولا بس أنها مش مكتوبه على أسمه ، لا مستحيل مازن …انا أقول مازن يقدر يعيش من غير أي حاجه ألا ليان ….دي حبه الأول والأخير ميقدرش يعيش من غيرها ، لولا بس ….”
أكملت مهرة بدلاً عنه :
“يونس”
“أهو يونس ده إلى طلع لنا زي المصيبه في حياتنا”
“هو أيه مشكله مازن معاه !! ، يعني ليه مش يجوزهم لبعض ويريح دماغه”
تنهد يامن وصمت قليلاً ثم قال :
“ولله مش عارف ، يمكن عشان مازن بيحس يونس مايع ومش قد مسؤليه ، ويمكن عشان شافه كذا مرة انه دايماً مش قادر ياخد قرار دايماً خايف يندم ، أصل هما الأتنين زمان كان في بينهم شغل وكانوا صحاب ، بس لما ليان دخلت في النص الموضوع اتغير ، صراحه في الأول أفتكرنا انه غيران عليها وقولنا مع الوقت هيعقل ، بس لما جوزها لعاصم أكد لنا أنه شاف حاجه من يونس محدش يعرفها ، عشان كدة كان رافض”