نظرت له ببرود ، ثم قالت :
“انا اساسا إلى مش عايزاك في حياتي ، وهتجوز يونس وأعمل إلى أنا عايزاه”
تحركت للخارج لتجد مهرة في وجهها ، نظرت لها بضيق ثم قالت لها :
“خليهولك يختي أشبعي بيه ، مبقاش يلزمني”
وتركتهم وذهبت ، أقتربت مهرة من مازن الذي كان يكبح دموعه بصعوبة بالغة ، حاوطت رقبته بحنان ، حاول أبعادها عنه وهو يقول بأختناق :
“أنا كويس”
عانقته وهي تقول :
“مش عيب أن يمر علينا وقت نحتاج فيه لحد جنبنا”
خبئ وجهه برقبتها وشعرت بدموعه تهبط على رقبتها ، ربتت على ظهره وهي تشعر به أبنها ليس زوجها فقط
فجأة تحرك مازن وخرج من المكتب ذاهباً إلى غرفته ، تحركت مهرة وراءه ، حتى توقف عند غرفته قائلاً ببعض الضيق :
“لو سمحت يا مهرة عايز أبقى لوحدي ، بعد أذنك”
شعرت بالحرج الشديد ، لكنها تكيفت سريعاً مع الأمر واحترمت رغبته وقالت :
“طيب ، أنا هبات في أوضتي انهاردة عشان تبقى براحتك”
وتحركت بعيداً عنه ، تابعها بعينه وهو يتنهد بضيق ثم دلف إلى الغرفه
__________
ظل يامن ينادي كثيراً على من في المنزل ، لكن لا مجيب ، لتطرق مهرة الباب وتدخل ، أستقبلها يامن بضيق وهو يقول :
“هو أيه إلى بيحصل تحت ، هي ليان اتخانقت معاكي تاني !!!”
هزت مهرة رأسها بالسلب وهي تقول :
“لا ، أنا كنت بره ولسه راجعه من شويه ، ده ليان مع مازن”