“أه ، أديني قولتلك بصراحه أهو ، أنا مش عارف ليه الجبن إلى أنتي فيه ده ، عشان أيه !!”
تنهدت بضيق وهي تقول :
“عشان أنا كائن معقد ومش سوى ومريضه نفسياً أرتحت”
“لا عشان جبانه ، وحكمتي على كل الناس من تجربه واحدة”
“لا على فكرة مش طليقي السبب ، أنا بقلق من كل الرجاله عادي”
ظل صامتاً لتقول بضيق :
“أنا مش عارفه أنت ليه مصمم”
“عشان أنا عايز علاقتنا تتغير ، أنا عايز نكون زوج وزوجه ، عايز نكون طبيعين من غير العقد والكلاكيع إلى بينا ، أنا مجرد ما بقرب منك بتترعبي ، لازم نكسر الحاجز بينا يامهرة”
نظرت له طويلاً ، ثم ألقت نفسها بين ذراعيه وهي تقول :
“أنا بخاف ، طمني”
حاوطها بذاعيه لفترة ، ثم بدأ بتقبيل رقبتها قليلاً وتطور الأمر ، سطحها على الفراش وهو فوقها ثم همس في أذنها بحب :
“أطمني أنا عمري ما هأذيكي”
وكانت هذه البدايه ، وبدأ الفارس في مراوضه مهرته التي قادته إلى الجنون ….أما المهرة ففي الغالب وقعت أسيرة لحنان فارسها المغاور الذي قرر المكوث على عرش قلبها
والنهايه كانت ، انها ظلت تأخذ نفسها بصعوبه وهي تستوعب أنها أجتازت الأمر ….ويا للهول أنها في الغالب سعيده ….لا تعلم ما هو أصل تلك المشاعر كل ما في الأمر ….أن مازن نجح في محاولته البائسه أن يطمئنها
نظرت له ، ليقول بهدوء :
“أنتي كويسه !! ، حاجه وجعاكي ، خايفه ، تعبانه”