“ده كان الأتفاق ، مش عاجبك طلقني”
“طب أفتحي الباب يا مهرة نتناقش بالعقل ، ومتخافيش مش هعملك حاجه”
“يا مازن أنا منفعش أحسنلك تتجوز غيري ، أنا منفعش ، الموضوع بقى مستحيل معايا”
“يا مهرة أنا عايزك جمبي مش عايز منك حاجه ، أنا عايزك جمبي مرة وأنتي معترفه بمشاعرك”
سألته بترقب :
“يعني مش هتعملي حاجه !!”
تنهد وهو يقول :
“لا ……بس مش ضامن نفسي أوي”
قالت بقله صبر :
“يعني أفتح ولا مفتحش”
“أفتحي”
سمع تكه المفتاح ثم ظهرت مهرة من وراءه ، دخل وأغلق الباب وراءه
“أيه !!”
قالتها مهرة وهي تحاول أن تبدو واثقه ، أبتسم لها وهو يقول متأملاً الغرفه :
“أنا هنام هنا أنهاردة ، روحي غيري هدومك لو عايزة”
نظرت له بشك ، ثم تحركت وأخذت منامه حريره بكم وتحركت إلى الحمام الملحق بالغرفه ، جلس على الفراش ينتظرها ، دقائق وخرجت هيا ومن الواضح أننا تأخذ نفسها بصعوبه ، ولأول مرة طفت النور ولم تترك سوى المصباح الصغير الموضوع بجانب الفراش ، وأغمضت عيناها وهي تتمني أن ينتهي ذلك اليوم على خير ، وجدته يحاوط خصرها ويحتضنها من الخلف ، أرتعشت بخوف وهي تنظر له ، أبتسم لها بخبث ، لتنهض بغضب وهي تقول :
“أنت أيه حكايتك !! ، مش هترتاح غير لما تنفذ إلى في دماغك”