رواية مهرة والامبراطور البارت السادس عشر 16 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وللحق هو كان يكذب هو يريدها وبشده ، لكنه لا يتمكن من قولها وهي خائفه منه بهذه الطريقه ، وضعها على الفراش ، وتحرك ينام بجانبها وهو يضع رأسه على ذراعها والأخر يمشي به على وجهها ورقبتها ، حاولت أغماض عيناها والبعد عن عيناه المخادعه ولكن حراره أنفاسه التي كانت تهاجم عنقها الرقيق جعلتها غير مرتاحه ولا أمل من وجود الراحه وهو قريب منها بهذا الشكل

انتصبت من مكانها ونهضت سريعاً وهي تقول بتوتر :
“أنا……أنا هروح أأأأ…..أنام في أوضتي”

وركضت إلى غرفتها ، ركض مازن ورائها وهو يحاول إيقافها ، دلفت واغلقت الباب في وجه مازن الذي سمع صوت بكائها ، طرق على الباب وهو يقول بضيق :
“مهرة أفتحي الباب”

أخذت نفسها بصعوبه وهي تجيبه رافضه فتح الباب ، تنهد بضيق وهو يقول :
“مهرة أفتحي عشان خاطري ، أنا محتاجك جمبي في الوقت ده ، لو سمحت يا مهرة أفتحي”

ضربت الباب بقدمه وهي تكرر :
“لا لا لا لا ، إلى في دماغك ده مش هيحصل ، ومستحيل يحصل”

“ليه !! ، هاا قوليلي ليه مستحيل يحصل ، مش طايقاني ، مش حسا بأي حاجه وأنتي معايا”

“لا مش بحس بحاجه أحنا مجرد أخوات يا مازن ومش أكتر من كدة”

قال مازن بتهكم واضح :
“كدابه يا مهرة ، مشاعرك إلى بحسها وأنا جنبك دي مستحيل تكون كدب ، قلبك إلى بيدق بقربي فاضحك ، أفتحي يا مهرة أنا عايز أكون جمبك ، أنا تعبت من فكره أنك عامله فيها أختي”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احيت قلب الجبل الفصل الثالث 3 بقلم ياسمين محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top