رواية مهرة والامبراطور البارت السابع عشر 17 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت ببكاء :
“كان غصب عني”

قال بوجع :
“كدابه ، زياد مكنش غصب عنك ، زياد جه غصب عنك ، لا ، انتي نسيتيني وعشتي حياتك ، انا الي مقدرتش اعيش حياتي ، ولما رجعتي ولقتيني لسه زي ما انا قولتي ده مستنيني اما ارجع الحب القديم ، ونفضل احنا في دايرة مقفوله ، ليان فوقي علاقتنا منتهيه لا اخوكي هيوافق ولا انا هوافق اتجوزك بدون رضي اخوكي ، يبقى خلاص الموضوع خلصان ، وانتي بنت عمي وزيك زي ليلي ونرمين ، انما اكتر من كدة متتأمليش ، أنا مش هقدر أديكي حاجه تاني ، أنا وأخوكي في سن بعض وهو أتجوز مرة وأتنين وأنا لسه هاخطب ، سبيني في حالي يا ليان ، أنا أسف بس كفايه كده ، أقفلي الصفحه دي مبقاش ليها لازمه”

“مكنتش أعرف أني رخيصه عندك كدة ، أني بقيت برخص التراب بالنسبالك ، أنا أسفه أني حطيت نفسي ما واحد واطي ومعندوش ضمير ولا قلب زيك ، أنا إلى أسفه يا يونس أني حبيت واحد زيك ، وعاديت عشانه أخويا إلى مكنش يستاهل مني كل ده ، والصفحه دي مش بس أتقفلت ، الصفحه دي قطعتها من حياتي ، سلام ….يا أبن عمي”

عادت من ذكرياتها وهي تقول لنفسها من وسط دموعها :
“ولله ما يستاهل أي حاجه ……أنا ….أنا إلى عملت في نفسي كدة …..أنا غبيه ….وحمارة ….اااااه يا مازن ….سامحني أنا إلى وجعتك بأيدي عشان الحقير ده ….بس أنا بحبه ….ميستاهلش بس بحبه ….طب هقدر أعيش من غيره أزاي ….ده كان كل حاجه ….هعمل أيه من بعده ….ده كان كل حاجه”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق ودموع الفصل السابع 7 بقلم سهر أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top