توقفت بالسيارة خوفاً من أفتعال أي حادث بسبب دموعها التي تخرب الرؤيه بالنسبه لها ، وفضلت أيقاف السيارة ، وتذكرت المحادثه التي أجرتها مع يونس
دلفت للغرفه بعدما دقت على الباب ، وجدت يونس يجلس على الأريكه يشاهد التلفاز
ما أن رأها تنهد بضيق …يعرف أن المواجهه قريبه ….لكن من الواضح أنها حانت
أما هي فكان بداخلها آلاف الكلمات ، لكن عندما وقفت أمامه نست كل شئ
وكل ما تمكنت من قوله :
“هونت عليك ؟”
نهض من مكانه وهو يقول بنبرة غريبة :
“لا مهونتيش يا ليان ، بس ملهاش حل تاني ، المفروض كل واحد يشوف حياته بقى ، خلاص خلصت”
قالت بنبرة موجوعه :
“خلصت !! ، بالبساطه دي نهيت كل حاجه ، ده أنا جيتلك قولتلك عاديت الناس كلها عشانك ، عشان مخسركش ، مقدرش على خسارتك يا يونس ، تقوم أنت ترميني كدة”
“أنتي إلى جيتي متأخر يا ليان ، من قبل ما تيجي وأنا مقرر أخطب ومظبط كل حاجه”
صرخت به :
“كنت مقرر تخطب وأتكلمت مع أهلها وبعدها بكام ساعه كلمتني في التليفون وقولتلي لسه راجع من الشغل ، جالك قلب أزاي تكدب عليا ، قدرت أزاي تخدعني ، ضميرك موجعكش ، قلبك محسش بوجعي وقد أيه هتكون واطي لو عملت كدة”
صرخ مقابلاً لها :
“وأنا مش واطي يا ليان ، أنا مكنتش قادر أسيبك ، مش قادر ولله ما قادر ، كنت كل ما أحاول أقفل معاكي كنت بلاقيكي في وشي ، وبعدين واطي ليه عشان خطبت ، ده حقي ، علاقتنا كدة كدة خربانه ، هستني ايه اكتر من كدة انا خلاص داخل على الاربعين ، من حقي انا كمان اكون بيت واسرة وولاد ولا كتير عليا ، انتي اتجوزتي وخلفتي واتطلقتي وانا مقدرتش الومك”