رواية مهرة والامبراطور البارت السابع عشر 17 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وتحركت ناحيه الباب وما أن أمسكت المقبض سمعت صوت مهرة وهي تقول بغضب :
“أبقى أقفلي الباب وراكي يا حببتشي”

لتغلق الباب ورائها وهي تسب وتلعن مهرة بكل الطرق

نظرت مهرة لمازن ثم نظرت للباب وهي تقول ببرود :
“شكلك بدأت تفكر في التالته بسرعه ، وقت ما تقررو أبقى قولي عشان أجي أخطبهالك”

ضحك مازن ساخراً وهو يقول :
“التالته ، أنا معايا واحدة توبتني عن جنس حوا كله”

أقتربت منه وهي تقول بمكر :
“بس شكل لسه في حته متابتش”

لبتسم هو ويقترب من أذنها وهو يقول بنبرة مشاكسه :
“طب ما تيجي تتوبيني أنتي ، عندي أوضه فوق مخصوص للتوبه عن النسوان ، تيجي نشوفها”

أبتسمت له وهي تقول :
“لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين يا روحي”

وتركته يحدث نفسه قائلاً :
“يارب أبقى أنا المؤمن مش الجحر”

يحاول فهمها ! ….حقاً يحاول ….ولكن ألغازها صعبه ….لا يتمكن من فهمها ولا فهم مشاعرها ….ولا يفهم هل هي سعيده أم حزينه

___________

كانت تقود السيارة وهي تبكي وتصرخ من الوجع الذي حل بها ….فهي لم تتوقع أن تجرح بهذه الطريقه ومن أقرب الناس لها ….من مازن مرة ….ومن يونس مرة ….لقد خسرت شقيقها بسببه ….لقد قادت مشاجرات ومشاحنات بين أخوتها من أجله ….وهو الخائن ذهب ليخطب أخرى بعدما تركت كل شئ وذهبت له ….لقد كانت الطعنة قاسيه ….لقد كان الدرس موجع لدرجه لا تتحمل
وهي الآن تقود السيارة ولا تعلم أين تذهب …..لشقيقها الذي طردها شر طرده ….أم لخالتها التي لا تكف عن الحديث عن مهرة وأفعال مهرة وما حدث مع مهرة ….فهي تريد معرفه كل أخبار مهرة ….أم لطليقها الذي لا يريد رؤيه وجهها بعدما تخلص منها ….وكل ما بينهم هو النفقه التي تحول برصيدها بالبنك كل شهر ….أكتشفت أنه ليس لها مكان خاص بها ….مكان يحترم رغباتها كمسؤله ….فهي في كل المنازل ضيفه مهما بقت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام المعلم الفصل الحادي عشر 11 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top