قالت مدافعه :
“لا يا مازن مش ليان إلى خدعتني ، أنا شوفت ده بعيني في خطوبة نرمين ، ولا أنت مخدتش بالك هي ضربت الراجل أزاي”
“لا خدت ، أنا قولت قبل كدة في الخطوبه وهقولها تاني ، الراجل إلى غلط أنا مراتي مبتغلطش”
“مفكرتش أيه إلى يخلي واحدة من وجهه نظرك جميله ورقيقه ، تضرب واحد بالمنظر ده وتجيبه عند رجلها لمجرد أنه عاكسها”
“عشان هي مبتسكتش على الغلط ، ومهما كان إلى حصل يا جدعان متشغلوش بالكم ، هو أنا إلى متجوزها ولا أنتم ، أنا …يعني لما تحصل مصيبه مش هيلبسها غير أنا وبنتي ، أقدر أفهم أنتم بقى مضايقين ليه”
“عشان صعبان علينا إلى أنت بتعمله ده ، أنت بترمي نفسك في النار”
“ماشي يا بيضا أوعى لتتلسعي”
قاطع مشاحنتهم مهرة ، الذي دلفت إلى المنزل وأغلقت الباب ورائها ، لكنها تسمرت مكانها ما أن رأت ليلي التي وضعت يدها على يد مازن وهي تنظر لمهرة بضيق ، أقتربت منهم وألقت التحيه ، ثم نظرت ليد ليلي الموضوعه على يد مازن وقالت بغيرة :
“شيلي أيدك يا حببتي مش بتكلمي أبن أختك !!”
لم تتوقع ليلي أن تكون مهرة بتلك الجراءه ….ضحكت بسخريه وهي تقول لنفسها :
“متوقعه أيه يعني منها ، على رأي ليان دي حيزبونه”
نهضت من مجلسها وهي تقول :
“طيب يا مازن أستأذن أنا ، أبقى تعالا متنساش ، عن أذنكم”