نظر لها بضيق وهو يقول :
“صدقيني دا كان أحسن ليا وليكي ، وقتها أحنا كنا صغيرين مش واعين يعني أيه بيت وأسرة ، بس لما وعيت أكتشفت أننا مننفعش لبعض”
“ليه !!! ، ليه تحكم عليا بلسانك أنت ، ليه مفهمتنيش أنت عايز ايه ، ليه مش تناقشنا في وجهه نظرك وفهمت قصدك ، ليه كل فرصه القدر بيبعتها بتقفلها في وشي”
“أنا مقفلتش حاجه”
قالت بعصبيه :
“لا قفلت ، لما مريم ماتت بعدها بأسبوع كنت متجوز مهرة ، وكأنك بتقولي مش من حقك تقربي ، مع أني هقدر أتأقلم مع ملك أكتر من مهرة ، دي بتتعب أكتر ما بتكون كويسه ، بتهتم بمظهرها وشكلها وكعب جزمتها أكتر منك ومن ملك ، دي واحدة أطلقت لسبب الله أعلم هو أيه ، بس السبب واضح”
أبتسم مازن بسخريه :
“وأيه هو السبب بقى يا سيادة المحقق كونان ؟؟”
“أنها فاشله ، فاشله في البيت وفي الأولاد وفي كل حاجه ، ده حتى أبنها مات منها من قله الأهتمام ، فتح عينك يا مازن وشيل الوهم إلى هيا معيشاك فيه ، مهره مش ملاك”
“ولا أنتي ملاك يا ليلي ، محدش فينا ملاك عشان يتجوز ملاك”
“بس على الأقل مش شيطانه زيها”
أتسعت عيناها ولم يتمكن من منع رغبته في الضحك وهو يقول :
“شيطااانه !!! ، دا أنتي المسميات خدعتك ، ولا أقول ليان إلى خدعتك”