رواية مهرة والامبراطور البارت السابع عشر 17 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“عمري ما كنت أتخيل أنك تكون قاسي كدة خصوصاً مع ليان ، أنت مش عارف هي عامله أزاي من ساعة ما جت قعدت عندنا”

أبتسم وهو يقول بسخريه :
“طبعا لا بتاكل ولا بتشرب وقلباها حزن ، مش بعيد تكون لابسه أسود وقاعده تعيط ولا كأن أمها كانت من أول وجديد”

“لا المرة دي أبوها أستغنى عنها وقالها أنا متبري منك”

“من عمايلها ، هي إلى وقفت قصادي ، هي إلى جرحت ووجعت وكأنها بتكلم لوح معندوش مشاعر ، دي قالت كلام أنا عمري ما هنساه مهما القلوب أتصافت ، أنا عمري ما هنسى الكلام إلى قالته”

تنهدت وكانت لتكمل ، لكن أصمتها مازن وهو يقول بغضب :
“الموضوع منتهى يا ليلي ، مش هتقدري تصلحي حاجه ، هي إلى زرعت ولما جت تحصد معجبهاش ، تشرب ….أنا مش مسؤل عن رده فعلي أتجاه عمايلها ، لو سمحت متفتحيش الموضوع ده تاني”

نظرت له قليلاً وظلت ثمته لبعض الوقت ، ثم تحدثت :
“لسه زي ما أنت متغيرتش ، بتنهي العلاقات بكل سهوله ، مهما كان عمقها بالنسبالك ، مع أن قرارتك دي دايماً بتضيع إلى حواليك ……زي ما ضيعتنا”

وتنهدت تحاول كتم دموعها ثم أكملت بضحكه حزينه :
“لو كان حد قالي قبل 10 سنين أني هكون قعده القعده دي وبعيد عنك بمترين وأنت أتجوزت مرتين وقدرت تتعايش معاهم أكتر مني مش هصدق”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي الفصل السابع 7 بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top