“دي دعوه خطوبه يونس ، لتعمل نفسك غريب ومحتاج عزومه”
لم يتوقع أن يكون الأمر بتلك السرعه !! ….توقع أن تقلق ليان لخسارته ….لتفكر جيداً في والدها الروحي
“أنا لا هحضر خطوبه ولا غيره”
قالها بغضب لتقابله ليلي بهجوم :
“هو أنت لا راضي بيونس مع ليان ولا غير ليان”
لم يفهم مقصدها ، ليطالب بالتفسير قائلاً :
“يعني أيه !! ، يونس مش هيخطب ليان”
“لا يونس فهمك ألف مرة وجهه نظره ، عمره ما هياخد ليان غير منك ، ولو أنت مش موافق فهو كمان مش هيوافق يتجوزها”
شرد للحظه في شعور ليان الآن ، لكنه عاد للواقع سريعاً على يد ليلي التي وضعت على يده :
“ليه عملت فيهم كدة ، لو كان ممكن تتنازل عن سرك وتقولنا عدم قبولك ليونس أيه كنا حلناها وخلصنا بدل ما أنت وجعت قلب يونس وقلب ليان ، وأوعى تفتكر أن ليان مش زعلانه ، دي زعلانه عليك أكتر ما هي زعلانه من يونس على إلى عمله ، موجوعه على أخوها إلى كان دايماً سندها ….لكن دلوقتي سابها وكأنه مبقاش محتاجها”
“هي إلى محتاجاني مش أنا ، أنا مش محتاج لحد ولا هحتاج لحد ، قولتلها إلى مضايقني وهي محاولتش تتغير ، أتكلمت معاها مرة وأتنين وتلاته ، لكنها مصممه ، أنا تعبت ومش حمل مناهده مع حد ، ومش أنا مازن القديم إلى مهما تعمل هطبطب وأدادي وكأني بتعامل مع عيله صغيرة”