رواية مهرة والامبراطور البارت السابع عشر 17 بقلم مي مالك – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وتركها تنظر للفراغ

___________

(بعد عدة ساعات)

طرق أحدهم على الباب ، ليحثه مازن على الدخول ، دلف ميرفت وهي تقول :
“أنسه ليلي بنت عم حضرتك تحت”

رفع حاجبيه بدهشه ….ما الذي جاء بليلي هنا

سألها بهدوء :
“هي مهرة رجعت من بره ولا لسه”

“لا لسه”

هز رأسه لتستأذن وتخرج ، وتترك مازن ينظر للفراغ ، ما الذي جاء بها إلى هنا !!! ، ولماذا في هذا الوقت تحديداً

نهض من على الأريكه الصغيرة وترك الورق الذي بيده ، وتحرك للخارج وهو يعدل ملابسه وشعره ، على أمل أن تنتهى تلك الزيارة سريعاً قبل أن تعود مهرة من صاله الرياضيات

ما أن رأته ليلي من أعلى الدرج ، أبتسمت ونهضت من مكانها وهي تود لو تركض بأتجاهه تعبر له عن مدى أشتياقها لكل شئ به

هبط إليها ببرود ولم يمنحها أي أهتمام وهو يرحب بملل ، ويسأل عن السبب الزيارة الكريمه وفي روايه أخرى _غير مرحب بها_

“قولت نسيتنا ومبقتش تسأل علينا ، فجيت أسأل أنا وأطمن عليك وعلى ملك”

“أحنا تمام ….بس مظنش أن ده السبب”

ضحكت بملاوعة وهي تقول :
“طول عمرك فاهمني”

لكنه لم يضحك بل نظر لها بضيق وملامح وجهه المتهكمه خير دليل على عدم قبوله لوجودها في منزله من الأساس

تنهدت بحزن من طريقته ، ثم مدت يدها بداخل حقيبتها وأخرجت دعوه وأعطتها لمازن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top