ظلت تنظر له بدهشه ….هل يتحجج بذلك لتنام في غرفته ….لا تعلم لكنه شئ جيد ، فهي عندما تنام بجانب مازن تشعر بالأمان !!!! ….تشعر بالأمان حقاً ….وهذا شئ غريب بالنسبه لها ….بل شئ مستحيل
ظل ينظر لها وهو يرفع حاجبه على طريقة أتساع عيناها ، ليهزها وهو يسأل :
“أيه موافقه ؟”
هزت رأسها وقالت :
“اه هجيب تليفوني وجايه”
وتحركت إلى غرفتها تجلب هاتفها ثم ذهبت إلى غرفته ، لم تجده على الأغلب كان هو الذي كان يفعل تلك الأصوات من المطبخ ، وضعت الهاتف على الخزانه الصغيرة الموضوعه بجانب الفراش ، وتمددت على الفراش وهي تستنشق رائحه مازن التي تغلف المكان ، وكأنه بجانبها يربت عليها ويطمئنها ، أبتسمت فبرغم من عدم وجوده رائحته كافيه لبث الأمان لها
دلف إلى الغرفه وبيده دورق المياه الذي كان يملؤه خصيصاً لمهره حتى لا تضطر للنهوض من مكانها مرة أخرى ، وضعه بجانب المصباح الكهربي ، ونظر لمهرة التي تتكوم على نفسها تاركه له مساحه كبيرة ليأخذ راحته ، شعر بالضيق من طريقتها لكنه لم يتكلم بل أخذ وسادته وتحرك ناحيه الأريكه
ثم قال وهو يضع وسادته على الأريكه :
“خدي راحتك في السرير ، أنا هنام على الكنبه عشان مضايقكيش ، هو كفايه ريحتك في الأوضه”
وأنهى كلامه وهو يطبع قبله على جبينها ويقول :
“تصبحي على خير”