وطرقت على الغرفه التي دخلتها مهرة من ثوان وأخرجت رجلان وأشارت إلى مهرة وهي تهمس بأشياء لم تسمعها مهرة ، لكنها توقعت ما سيحدث عندما أقترب أحدهم وأمسك يدها بقوة ، والأخر يحاول نزع فستانها ، صرخت بقوة لم تكون بها يوماً ، حاولت التحرك وضرب أحدهم بأي طريقه لكنها لم تفلح ، نظرت للمرأه التي أمامها لتجدها تنزع ثيابها ، أتسعت عيناها بصدمه وهي تحاول توقع أن تلك السيدة الحقيرة تريد فعل أشياء مستحيله معاها ، صرخت وهي تطلب النجدة لعل يسمعها أحدى الجيران ، أو يأتي بطل خارق ينقذها ، تتوقع الآن حدوث أي شئ سوى أن يتم أغتصابها من تلك المرأة الملعونة
صرخت بقوة وهي تنهض من الفراش ، نظرت حولها وهي تمسك قلبها الذي يقرع كالطبول ، تنهدت براحه ما أن رأت نفسها في غرفتها في منزل مازن ، نهضت من على الفراش وهي تمسح دموعها ، لقد توقفت الأحلام فترة ….لدرجه أنها أعتقدت أنه أنتهى أمرها ….ويمكنها أن تعيش طبيعية ….وتنسى الماضي ….لكن الماضي أصبح يتشكل على هيئة أحلام ليؤكد لها أنه لن يتركها مهما حدث …..وأنه سيظل سرها الملعون التي لن ولم تبوح به لأي شخص
نهضت من على الفراش وهبطت للأسفل لتشرب المياة ، وتعتاد على الهدوء لتعود مجدداً للنوم …فهي الآن تشعر كأنها خرجت من حرب للتو وأنه ليس مجرد حلم