قال بتشوق :
“طيب يلا هاتي بوسي”
“والفلوس”
“ياستي هديهالك لما أخلص ، هاتي البت بقى خليني ألحق”
دلفت إلى الداخل ومعها مهرة وخرجت ومعاها فتاة أخرى ، أبتسم طاهر وكاد أن يسيل لعابه وهو يسأل :
“الأوضه جاهزة”
نظرت له الفتاة وهي تضحك بمياعه ثم قالت :
“ده بقت أوضه تعذيب كامله متكامله ، مجهزهالك بنفسي ، لدرجه أني بقيت خايفة لمخرجش منها”
وقبل أن يتحرك أمسكته سوسن التي كانت من الواضح أنها رئيسه هذا المكان
“أنت ماشي كدة أستني ، دلوقتي البت إلى أنت أدتهاني دي أستعمال حريمي ولا رجالي”
“كلو يا سوسن ، شوفي عايزة تعملي فيها أيه وأعملي ، المهم محدش يخبط عليا ولا يقاطعني”
وتركهم وذهب ، أغلقت سوسن الباب والتفتت لمهرة وهي تتفحصها بشهوه واضحه ، أبتعدت مهرة عنها وهي تسأل بخوف :
“هو ….هو طاهر راح فين”
ضحكت سوسن ضحكه شيطانيه وهي تقول :
“متقلقيش يا حبيتي شويه وراجعلك ، أما أنتي فهتنبسطي معانا أوي الشويه دول”
ومدت يدها تمسك الفستان لتنزعه ، لكن مهرة ألقتها بعيداً عنها ونظرت في الغرفه يميناً ويساراً تبحث عن شئ تدافع به عن نفسها ، لكنها لم تجد
أقتربت منها سوسن مرة أخرى ولم تستسلم ، لكن مهرة ركضت بأتجاه الغرفه الأخرى الموجوده على بعد سنتيمترات منها ، ولكن تفاجأت بما يوجد داخلها رجال ونساء والشيطان طرف ثالث في الغرفه ، صرخت بصوتها كله وعادت إلى مكانها لتمسكها سوسن من شعرها وتلقيها على الفراش بمنتهى القسوة وهي تقول :
“أنتي هتغلبيني ولا أيه ، أنا صبري ليه حدود”