وجدت مازن يضع يده على ذراعها وهو يقول موسياً لها :
“مهره ده نصيبها من الدنيا ملهاش دعوه بوجودك أو عدمه، ده عمرها يا حببتي”
أرتمت في حضن مازن وهي تقول بتعب :
“وحشتني أوي يا مازن، كنت متعوده هي أول حاجه بشوفها لما أنزل مصر، مش مصدقه أني مش هشوفها تاني”
“هي روحها دايماً حواليكي يا مهره، وهتلاقيها دايماً جمبك، هي جواكي مراحتش بعيد”
____________
قرروا العوده إلى منزلهم، ذلك المنزل الصغير المريح بالنسبه لها أكثر من البيت الكبير، فهي تحب المنازل الدافئ بمشاعر سُكنها
ما أن دخلت قالت لمازن :
“أومال فين ملك”
“قاعده في البيت مع ليان ومي، عشان مقدرش أسيبها لوحدها ولا مع مربيه أسبوعين”
“مي مين !!”
“هبقى أحكيلك بعدين، المهم أدخلي أرتاحي عشان في مفاجأه مستنياكي بليل”
نظرت له مهره وهي تسأل بفضول :
“مفاجأه !!، مفاجأه أيه”
“تؤ تؤ تؤ بليل متأكد أنها حلوه وهتعجبك”
“بليزز يا مازن قولي ولما أشوفها هعمل نفسي متفاجأه”
“لالالا أدخلي أرتاحي يلا من السفر”
قالت له بنبره لعوب :
“طب وأنا هرتاح لوحدي”
رفع مازن حاجبه من طريقتها ثم تحرك يحملها ويدخل بها إلى الغرفه غالقاً للباب وراءه
___________
(في المساء)
أستيقظت مهره من النوم، على صوت منبه مضبوط مسبقاً على الساعه السادسه
نظرت حولها لم تجد مازن، نهضت من مكانها لتجد فستان طويل أبيض رقيق معلق على الخزانه
نظرت له بفرحه وهي تقترب منه لتوضح الرؤيه وتظهر ورقه صغيره مكتوب بها ” ألبسيه ورني عليا هتلاقيني تحت البيت”
أبتسمت بفرحه، ثم ركضت إلى الحمام لتأخذ دش سريع وتبدأ بالتجهيز لشئ لا يعلمه ألا مازن