قالت جينا بفرحه :
“طب دي حاجه كويسه، كده هي فعلا خفت”
“بس في حاجه وحشه”
عقدت جينا حاجبيها وهي تقول :
“إيه”
“مبسوطه بأننا رجعنا، بتتكلم عن المستقبل كتير، بتتكلم عن الأطفال وأنها هتعوض كل الوقت إلى بعدنا فيه عن بعض”
“الأطفال !”
“أيوه مهره عندها نقص في الحديد ب….”
ضحكت جينا وهي تقول :
“لالا ما هي كانت بتتابع معايا مع دكتور تغذيه وده ظبط لها الفيتامينات”
“يعني ممكن تخلف”
“الله أعلم، لكن الدكتور قال أن الموضوع له علاقه بالنفسيه ولغبطه في الهرمونات مش فيتامينات بس، يعني الموضوع من ناحيه الفيتامينات أتظبط، لكن النفسيه على حسب الشخص الي هتبقى معاه، يعني على حسب طريقتك أنت معاها”
____________
مرت الأيام على وتيره هادئة محبه بين مازن ومهره إلى أن تأكدت جينا من سلامتها النفسيه، وأخيراً عادوا إلى مصر
وقفت أمام شاهد القبر الذي نقش عليه بالخط العريض وأتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ، المرحومه بدور سعد الدين
لمست الأسم بحزن ودموعها تغرق وجنتيها قائلة بحزن :
“أديني رجعتله زي ما كان نفسك، سامحيني أني مقدرتش أخد عزاكي، ولا قدرت أفرحك بيا زي ما كان نفسك”
مسحت دموعها وهي تقول بأختناق :
“ولله كنت تعبانه مكنتش بتدلع زي ما أنتي فاكره، كل حاجه في حياتي أتحلت إلا فكره أنك موتي من الحسره عليا”