أرتمت بين ذراعيه بفرحه عارمه وهي تقول :
“بجد أنا مش مصدقه”
“لا ثانيه أيه الكروته دي مش المفروض في رد لكلمه بحبك دي”
ضحكت مهره ثم همست في أذنه بعشق :
“بحبك وعايزه أقضي بقيت عمري معاك”
شدد من عناقه لها ودار بها في المكان بفرحه، ثم أنزلها وهو يقول بفرحه :
“وجودك جمبي دلوقتي وأنتي فرحانه وبتضحكي، أحسن من أي حاجه في الدنيا”
“تيجي نروح البيت”
“مصر !، جينا قالت لسه أسبوع أو أسبوعين كمان”
“لا بيتي هنا”
“معاكي المفتاح”
هزت مهره رأسها ليقول مازن :
“طب ومستنيه أيه”
___________
(في اليوم التالي)
نهض مازن وشعر بتيار هواء غريب حوله، فتح عينه ليجد نفسه عارياً وبجانبه مهره نائمه بهدوء وسكينه
أبتسم على هيئتها، ثم نهض من مكانه وأرتدي ملابسه وخرج من الغرفه، حمحم أكثر من مره لتسمعه جينا وتنهض من مكانها بجانب المكتبه وتذهبت له :
“صباح الخير”
أبتسم لها ملزن بحبور وهو يقول :
“صباح النور”
“كويس أنك صحيت الأول، محتاجه أتكلم معاك شويه”
جلسوا الأثنان على الأريكه لتبدأ جينا الكلام قائلة :
“مهره، شايف أنها أتغيرت”
“جداً”
أمسكت ورقه وقلم وقالت :
“أشرحلي أتغيرت في أيه بالظبط، وأيه حلو وأيه وحش”
“يعني غالباً نسيت الماضي بعد ما كانت كل كلامنا في كلام في النص بيتحدف بيكون غريب وليه علاقه بالماضي، مبقاش في كده”
“بقت هاديه ورقيقه وبتخجل وبطلت تمثل دور الراجل حتي لما بعاكسها بتتكسف ودي معجزه”
“فرحانه، فرحانه بجد مش من بره بس”
“بقت هاااااديه وكأن كل المشاكل إلى حصلت زمان محصلتش”